طابور خامس… حمورو: الحملات المغرضة ضد الحزب والأستاذ ابن كيران تهدف لإخراس كل صوت يدافع عن الحق والمبادئ
قال حسن حمورو، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن الحملات المغرضة التي نراها ضد حزب العدالة والتنمية وأمينه العام الأستاذ عبد الإله ابن كيران ليست جديدة ومعروف من يقف وراءها.
وأكد حمورو في تصريح لـ pjd.ma أن هذه الحملات المقصود بها يتجاوز العدالة والتنمية إلى المجتمع، والهدف منها إخراس الأصوات وإسكات كل من يرفع صوته مدافعا عن الحق وعن المبادئ.
وأردف” “لن تنجح هذه الحملات، التي يستغل الواقفون وراءها أحداث معينة، ما دام العدالة والتنمية محافظ على استقلاليته ومتمسك بمرجعيته ومبادئه التي تؤطر مواقفه”.
ونبه حمورو إلى أن هؤلاء الذي يشنون الحملة الحالية ضد العدالة والتنمية بسبب موقفه المدين للعدوان الإسرائيلي على إيران، والمتضامن مع الشعب الإيراني، لا تهمهم مصلحة وطنية ولا صحراء مغربية ولا “هم يحزنون”، وأجزم أن أغلبهم لا رصيد معرفي وتاريخي وسياسي لديه لكي يترافع عن مغربية الصحراء.
واسترسل: “لو كانت تهمهم فعلا مغربية الصحراء لانتفضوا ودونوا وأصدروا البيانات عندما خرج نتنياهو أمام الكاميرات رافعا خريطة تظهر بلادنا بدون صحراء، ولكن لم نسمع لهم ركزا”.
ولذلك، يتابع عضو برلمان “المصباح”، هؤلاء همهم هو إبعاد الأحزاب والمواطنين عن الحديث الدائم عن جرائم الكيان الصهيوني، وهم بذلك يقدمون أنفسهم طابورا خامسا له.
وتابع، هؤلاء يشتغلون على ترسيم صورة غير حقيقية يدعون من خلالها أن رفض الكيان الصهيوني ورفض التطبيع معه مجرد موقف نشاز في المغرب، عكس الحقيقة التي تكشفها المسيرات والوقفات التي لا تتوقف، وكذا بيانات القوى الحية من أحزاب وتيارات ترفض التطبيع مع كيان مجرم قاتل للأطفال والنساء والشيوخ.
ونبه حمورو إلى أن “العدالة والتنمية لا يدافع عن الأخطاء المنسوبة لإيران في بعض مواقفها تجاه بلدنا، ولكن يرفض الاعتداء على سيادتها بخلفية الانتماء للأمة الإسلامية التي يعتبر المغرب عنصرا منها ومكونا من مكوناتها وكذلك بخلفية القوانين والمواثيق الدولية”.
وخلص المتحدث ذاته للقول: “نحن في العدالة والتنمية أولى من هؤلاء للدفاع عن بلدنا ومؤسساته صحراءه، لأننا جزء أصيل من النسيج الذي يحظى بشرعية تمثيلية عن طريق برلمانييه ومنتخبيه، بينما هؤلاء المسلطون عليه لا شرعية تمثيلية لهم”.
