اليوم العالمي للاجئين… “حماس”: لا حلَّ لقضية اللاجئين الفلسطينيين إلا بزوال الاحتلال وعودتهم إلى ديارهم
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إنه “لا حلَّ لقضية اللاجئين الفلسطينيين إلا بزوال الاحتلال وعودتهم إلى ديارهم التي هُجِّروا منها”.
ودعت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إلى “تفعيل محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ضدّ الإنسانية، والتحرّك الفاعل لإنهاء العدوان والاحتلال، وعزل هذا الكيان الفاشي المهدِّد للسلم والأمن في العالم”.
وأضافت: أن “احتفاء دول العالم باليوم العالمي للاجئين، في ظل استمرار حرب الإبادة والتجويع ضد أبناء شعبنا في قطاع غزَّة، التي فاقمت أوضاع اللاجئين والنازحين منهم، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية سياسية وقانونية وإنسانية وأخلاقية، لوضع حدّ للعدوان والإجرام الصهيوني”.
وأشارت إلى أن “حرب الاحتلال العدوانية المستمرة ضد المخيمات في الضفة الغربية المحتلة، عبر التدمير والتهجير المُمنهج هو إمعانٌ خطيرٌ في استهداف قضية اللاجئين وطمس معالمها”.
وأكدت على أن “حقّ عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجّروا منها بفعل الاحتلال، هو حقّ فردي وجماعي، أقرّته القوانين والمواثيق الدولية والقرارات الأممية، لا يملك أحدٌ التراجع عنه، أو التفريط فيه، أو المساومة عليه، أو التنازل عنه”.
وختمت الحركة بالقول: “نرفض بشكل قاطع كل المحاولات الصهيونية بدعم من الإدارة الأمريكية، الرامية إلى شطب وتغييب وإلغاء دور وكالة (الأونروا)، أو نقل التفويض الخاص بها إلى أيّة جهة أخرى، خصوصاً في توزيع المساعدات والإغاثة”.
وترتكب دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة نحو 185 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.
