البردعي: مشروع طمر جزء من وادي مرتيل تم دون إشراك للساكنة وفي غياب المعطيات المرتبطة بالمشروع

قالت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إنه في سياق وطني يتجه نحو تكريس مبادئ التنمية المستدامة وربط التهيئة المجالية بالمقاربة البيئية والعدالة الترابية، تفاجأت ساكنة مدينة مرتيل بمشروع يهم طمر جزء من وادي مرتيل، أحد المعالم البيئية والتاريخية البارزة في الجهة.
وأضافت البردعي في سؤال كتابي موجه لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وذلك دون إشراك فعلي وشفاف للفاعلين المحليين والمجتمع المدني، ودون تقديم المعطيات التقنية والبيئية المرتبطة بهذا المشروع.
وشددت أن هذا المشروع أثار موجة من القلق لدى الفعاليات المدنية والبيئية، بالنظر لما قد يترتب عنه من آثار سلبية على التوازن الإيكولوجي، والنظام البحري، والذاكرة البيئية لمرتيل، خصوصًا في ظل غياب أي مؤشرات على اعتماد دراسة للأثر البيئي تستوفي شروط الاستقلالية والنزاهة والشفافية.
واعتبرت النائبة البرلمانية أن التحولات المجالية التي تعرفها المدينة يجب أن تخضع لرقابة صارمة تراعي الأبعاد البيئية، وتتماشى مع التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بالتنمية المستدامة، كما يجب أن تُبنى على مقاربة تشاركية فعلية، لا شكلية، وفق ما نصت عليه القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية.
وبناءً عليه، تساءلت البردعي عن الإطار التعميري والقانوني الذي يؤطر هذا المشروع، وإن تم إجراء دراسة مستقلة وجدية للأثر البيئي لطمر جزء من وادي مرتيل.
كما تساءلت عن مدى احترام هذا المشروع للوثائق المرجعية المتعلقة بإعداد التراب الوطني والمجال الساحلي، وعن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان التوفيق بين متطلبات التهيئة العمرانية والحفاظ على التوازن البيئي والتراث الطبيعي للمدينة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.