مرجعيته سر قوته… موفيدي: حزبنا أصلي وأصيل ولذلك لم يمت رغم ما تعرض له

قال محسن موفيدي، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بالدار البيضاء سطات، إن حزب “المصباح” حزب أصلي وأصيل ولذلك لم يمت رغم كل ما تعرض له، مشددا أن “بلادنا بحاجة إلى أحزاب حقيقية، تنشأ وتتطور وتضعف بشكل طبيعي”.
جاء ذلك في كلمة لموفيدي خلال المؤتمر الجهوي للحزب بالدار البيضاء سطات، الأحد 29 يونيو 2025 بالدار البيضاء، حيث ذكر أن أبناء الحزب “مستمرون في أداء واجبهم بكل ثقة ومسؤولية وأمانة”.
وبشأن هذا المؤتمر، أوضح المتحدث ذاته وجود فرق كبير بين مؤتمر 2022 ومؤتمر 2025، مشيرا إلى أنه، وبفضل الله تعالى، شهد الجميع النجاح الباهر والكبير للمؤتمر الوطني التاسع، والذي هو ثمرة صمود الأمين العام الأستاذ عبد الإله ابن كيران بمعية قيادة الحزب.
وأكد أن قوة الحزب تكمن في تشبثه بأسسه ومرجعيته الإسلامية، منبها إلى أن الحزب وقف وقفة تاريخية في عدد من المواقف، التي أثبت من خلالها أنه حزب حي وصامد، منتقدا في هذا الإطار الضعف والهوان الذي تعيشه الحكومة.
وذكر أن المعارضة التي يقودها الحزب هي في مستوى عال من الكفاءة، ومنها ما تعلق بتضارب المصالح، واختلالات الحماية الاجتماعية، والتحكم في الإعلام بعد التحكم في الإشهار، معبرا عن تضامنه في هذا السياق مع الصحفي حميد المهداوي.
“الأغلبية المتسلطة بجماعة الدار البيضاء تقع في اختلالات لا حصر لها”، يقول موفيدي، ومن ذلك ما تعلق بتحرير الملك العمومي، وتضارب المصالح، والاعتداء المادي على ممتلكات الغير والتي تؤديها الجماعة من الميزانية العامة، وإثقال الصغار بالضرائب.
في المقابل، يردف الكاتب الجهوي، قدم منتخبو الحزب نموذجا للكفاءة الحقيقية، فضلا عن النزاهة ونظافة اليد، وهي قيمة كبيرة يتمتع بها أبناء العدالة والتنمية.
في موضوع آخر، أشاد موفيدي بالمقاومة الفلسطينية، قائلا إنها أحيت فينا معاني الكرامة والعزة والإصرار والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، مشددا أنها صمدت بشكل غير مسبوق في وجه العدوان الدموي الصهيوني.
واعتبر أن “طوفان الأقصى” تحول إلى طوفان وعي، وهو ما نراه بكثافة مشاركة الشباب والنساء في المسيرات الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن من له ذرة إنسانية يستحي أن يناصر الاحتلال الإسرائيلي.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.