“مصباح” الرباط سلا القنيطرة يستعد للاستحقاقات التنظيمية الإقليمية ويؤكد متابعته الدقيقة لتدبير الشأن العام الحكومي والترابي

أعلنت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية، عن شروعها في تحيين البرنامج السنوي للحزب بجهة الرباط سلا القنيطرة، مباشرة بعد استكمال استحقاق تجديد الكتابات الإقليمية.
وأضافت، وذلك “من خلال رصد آثار السياسات الحكومية على القطاعات الحيوية والخدمات الموجهة للمواطنين بالجهة، وتقييم أداء وحصيلة مجلس الجهة وأثر ذلك على التنمية بمختلف مداخلها، وعلى إعداد التراب بالجهة، واتخاذ ما يلزم تنظيميا، ونضاليا وترافعا”.
جاء ذلك في البلاغ الأول للكتابة الجهوية الجديدة لـ “مصباح” الرباط سلا القنيطرة، صدر بمناسبة الاجتماع الذي عقدته الجمعة 27 يونيو 2025، توصل به pjd.ma، حيث دعت منتخبي الحزب بالجهة للاستمرار في القيام بواجباتهم التمثيلية في مجالس الجماعات الترابية التي ينتمون إليها، واستحضار الآمال التي يعقدها المواطنون على الحزب، لمحاصرة مظاهر الفساد والريع والمحسوبية بأغلب مجالس الجماعات الترابية بالجهة، وتكثيف التواصل مع المواطنين والمساهمة في تأطيرهم وترشيد مطالبهم المشروعة.
كما دعا البلاغ “عموم مناضلي الحزب بالجهة، لمواصلة الرفع من جاهزيتهم وفاعليتهم، والانخراط في كافة الأنشطة التي تقررها هيآت الحزب بالجهة، بدء بالحضور المكثف في كل المؤتمرات الإقليمية المقررة خلال يوليوز 2025”.
هذا ونوهت الكتابة الجهوية بنجاح المؤتمر الجهوي للحزب المنعقد يوم 15 يونيو 2025، داعية الكتابات المجالية بالجهة، وعموم مناضلي الحزب، إلى استثمار هذا النجاح في حسن الإعداد للمؤتمرات المجالية بالجهة وخاصة المؤتمرات الإقليمية، والتي ستنطلق يوم 05 يوليوز 2025 وتستمر إلى غاية 27 من الشهر نفسه، تنزيلا واحتراما للآجال المحددة في المذكرة الصادرة عن الأمانة العامة في هذا الشأن.
في موضوع آخر، أكد البلاغ على “التضامن اللامشروط مع الشعب الفلسطيني الذي ما يزال يتعرض على يد جيش الاحتلال الصهيوني، للإبادة في غزة وكل مناطق فلسطين المحتلة، على مرأى ومسمع من المنتظم الدولي الذي سقط أخلاقيا وقيميا، ولم تعد القوى الفاعلة فيه مؤهلة للحديث عن السلام والأمن وحقوق الإنسان”.
وفي هذا الصدد، دعت الكتابة الجهوية مناضلي الحزب بالجهة لتكثيف مشاركتهم في كل الفعاليات التضامنية مع غزة بكل اقاليم الجهة، والانخراط في كل المبادرات الداعمة للمقاومة الفلسطينية الباسلة، والمناهضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني ودولته المارقة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.