انتخاب اعبيد ماء العينين كاتبًا إقليميًا لحزب “المصباح” بطانطان

أسفر المؤتمر الإقليمي التاسع لحزب العدالة والتنمية بطانطان، المنعقد مساء يوم الأحد بالمقر الإقليمي للحزب، عن انتخاب اعبيد ماء العينين كاتبا إقليميا وعبد الهادي بوصبيع نائبا له.
كما أسفر المؤتمر الإقليمي السابع، عن انتخاب كل من عبد المغيث شوطى، الباتول أبلاضي، رضوان تشيويشة، عبد الرحمان أوبركا، السعدية أدياني، أحمد اضويف، بوشتى مبروك، ماء العينين بويا، ومحمد بوزيت.
وقد انعقد هذا المؤتمر الذي ترأسته عضو الأمانة العامة للحزب منينة مودن، تحت شعار:” النضال من أجل مصداقية الاختيار الديمقراطي وكرامة المواطن”، في سياق وطني وجهوي يتسم بتحديات متزايدة في مختلف المجالات، وهو ما دفع المؤتمرين إلى التأكيد على ضرورة تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للحزب بالإقليم، وتجديد أدوات النضال المؤسساتي الملتزم بقضايا المواطنين والدفاع عن القيم الديمقراطية.
وفي تصريح للموقع، عبر ماء العينين، عن اعتزازه بالثقة التي منحه إياها مناضلو الحزب، مؤكداً أن هذا التكليف يشكل محطة نضالية جديدة تتطلب مضاعفة الجهود والتفاعل الميداني مع انتظارات المواطنين.
وأكد ماء العينين، أن المرحلة المقبلة تستدعي تعزيز الحضور التنظيمي والسياسي للحزب على مستوى الإقليم، من خلال تفعيل آليات التواصل والانفتاح على الكفاءات، وتجديد أدوات الاشتغال الميداني، مع الالتزام التام بروح شعار المؤتمر “النضال من أجل مصداقية الاختيار الديمقراطي وكرامة المواطن”، الذي يشكل مرجعية أخلاقية وسياسية لعمل الحزب محليًا ووطنيا.
وفي ذات السياق، عبّر ماء العينين عن اعتزازه الكبير باستمرار الأستاذ عبد الهادي بوصبيع في موقع المسؤولية ضمن التشكيلة الجديدة، كنائب للكاتب الإقليمي، مشيدًا بما قدمه من عطاء وجهد وتفان خلال فترة توليه لمهامه السابقة ككاتب إقليمي.
وأكد أن هذا الانتقال يعكس من جهة روح التداول والتكامل بين أجيال النضال داخل الحزب، ومن جهة أخرى استمرارية الخط النضالي القائم على المسؤولية الجماعية والوفاء للمبادئ المؤسسة.
إلى ذلك نوه الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بطانطان، بأجواء المؤتمر وروح الانضباط والالتزام التي سادت أشغاله، وبالدور التأطيري الفعال الذي قامت به الأستاذة منينة مودن خلال ترؤسها أشغال المؤتمر، داعيًا كافة مناضلات ومناضلي الحزب إلى رص الصفوف والانخراط الفعلي في معركة الإصلاح والتنمية والدفاع عن قضايا الساكنة بصدق ومصداقية.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.