قالت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين“، إنه في الوقت الذي تتصاعد فيه الهجمات الصهيونية على شعوبنا وأوطاننا، وتشن فيه حملات مسعورة لإسكات الأصوات المناهضة للتطبيع والهيمنة، يخرج علينا بعض النكرات بخطاب عدواني متهافت، يهاجم فيه مناضلين شريفين الأخوين أحمد وايحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع وعضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، وعزيز هناوي، الكاتب العام لسكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع.
وشددت المجموعة في بيان، أن ما يتلفظ به هؤلاء “الأفاكون” من اتهامات باطلة وتلميحات خبيثة لا تستند إلى أي دليل، يعد نموذجا صارخا للسعار الذي أصاب دعاة التطبيع وفي مقدمتهم الذين يتدثرون بالخطاب الديني المحرف لتوظيفه في خدمة الأجندات الصهيواستعمارية وغطاء لمحاولات بائسة تهدف إلى تشويه مناضلين شرفاء، لم ينكسروا أمام مختلف الضغوط وسيل المحاولات اليائسة.
وأكد المصدر ذاته، أن أحمد ويحمان وعزيز هناوي أصلب من أن تنال من عزائمهما سفاسف من باعوا دينهم وفسدت مروءتهم واختاروا أن يكونوا أدوات في جوقة دعاة الصهينة، وهما المعروفان بنضالهما ومواقفهما المبدئية وصمودهما في وجه مشاريع التطبيع والتغريب، ووقفا بعزم وإصرار يدافعان عن فلسطين باعتبارها قضية وطنية، وعن الوحدة والسيادة المغربية كقضايا مصيرية.
وأضاف: “ندين تطاول هؤلاء على مناضلين أحرار جندوا أنفسهم لخدمة أمتهم ومقدساتها الدينية وفي مقدمتها فلسطين”، محذرا بشدة من خطورة الخطاب التكفيري التحريضي.
وأكد البيان أن اتهامهما كذبا وبهتانا بـ “العداوة للوطن وخيانته” (!!) ..أو “العمالة لإيران”، أو “الانتماء للشيعة”، أو “الطعن في الصحابة” (!!)، من دون حجة هي افتراءات لا تخيفنا، وستزيد من عزمنا وإصرارنا على مواجهة كل من يخدم الأجندات المشبوهة ويسعى لتشتيت الوعي الوطني ووحدة المغاربة الذين اعتبروا دوما القضية الفلسطينية توأما لقضية وحدتهم الترابية.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
