الودغيري: عملية التمييع وصنع القدوة السيئة وتشجيع المحتوى الرديء مؤامرة صامته لدفع البلاد نحو المجهول

قال العالم اللساني عبد العلي الودغيري، إننا اليوم نعيش زمنَ الرداءة والتفاهة وانحطاط القيم وتفكيك الأسرة وتخريب المجتمع، منبها إلى مخاطر ما يجري على استقرار المغرب في المراحل المقبلة.
واعتبر الودغيري في منشور عبر فيسبوك، أن “المؤسسات والدوائر المسؤولة التي من المفروض فيها أن تحرص على حماية الشباب وتسهر على توجيهه وتكوينه على المواطنة الصالحة، وتقوّي فيه روح التنافس والحرص على الفضائل وسموّ الأخلاق والأفعال، وإعداده للقيام بواجبه في البناء السليم والعطاء المفيد، هي التي نراها أحيانًا تساهم بطريقة أو بأخرى في عملية التمييع والتَّتْفيه والتسفيه وصُنع القُدوة السيئة وتشجيع المحتوى الرديء”.
وشدد العالم اللساني أن مجرد صمت هذه الدوائر على ما يجري لهو في حد ذاته جناية كبيرة تُحاسَب عليها.
واسترسل: “فما بالك إذا كانت هي التي تشارك، وبأموال المواطنين، في تخريج النماذج السيّئة وتلميع العناصر الساقطة وتحويلها إلى النُّجومية، وتحريض أبنائنا وأحفادنا على الاهتداء بها والاقتباس منها، في مؤامرة صامتة لدفع البلاد نحو المصير المجهول”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.