كشفت غيد غانم قاسم، محامية الدكتور الفلسطيني الأسير لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، حسام أبو صفية، أنّه ليس بخير، وأنه تعرض للضرب الشديد يومي 24 و24 يونيو الماضي.
وأوضحت محامية أبو صفية، عبر منشور لها على منصة التواصل الاجتماعي أمس الأحد، بالقول: “دكتور حسام أبو صفية ليس بخير. زيارتي الأخيرة له كانت قبل أيام، 9 يوليوز 2025. خسر أكثر من 40 كيلو من وزنه- أكثر من الثلث”.
وفي السياق نفسه، استرسلت بالقول: “تم اقتحام غرفته على وجه التحديد (غرفة رقم 1/ قسم 24 سجن عوفر)، تم ضربه بوحشية على منطقة القفص الصدري..”.
وتابعت المحامية، عبر المنشور نفسه: “ووجّهت له كدمات شديدة على منطقة الوجه، الرأس، الظهر والرقبة”، مشيرة إلى أنّ: “مدة الضرب استمرت حوالي 30 دقيقة”.
إلى ذلك، أفادت المحامية: “دكتور حسام طالب بالحصول على علاج وإجراء الفحوصات اللازمة له، وعرضه على طبيب قلب مختص.. لكن طلبه قوبل بالرفض”، فيما ختمت المنشور بالقول: “دكتور حسام يُعاني من عدم انتظام في دقات القلب، وقد تم كسر نظاراته التي تم إدخالها له مؤخرًا عن طريق محاميته”.
واستدركت: “دكتور حسام ما زال يرتدي ملابس الشتاء تحت ظروف التجويع والتعذيب والعزل والهلاك، قابع تحت الأرض دون أي مُلامسة لأشعة الشمس”، مؤكّدة: “دكتور حسام أبو صفية وسائر الأسرى الفلسطينيين ليسوا بخير”.
تجدر الإشارة إلى أنه في 28 ديسمبر 2024، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة واعتقلت الدكتور حسام أبو صفية، وهو جراح معروف ومشهود له بالكفاءة في مجاله.
كان اعتقاله حدثًا مؤلمًا لأسرة القطاع الصحي في غزة، فقد تم اختطافه بطريقة عنيفة من داخل المستشفى أثناء قيامه بعمله، حيث كان يباشر علاج الجرحى الفلسطينيين الذين تعرضوا للإصابات جراء الهجمات الإسرائيلية المستمرة على القطاع.
بعد اعتقاله، بدأ الطبيب حسام أبو صفية رحلة عذاب في سجون الاحتلال، وتحديدًا في سجن “سدي تيمان” سيئ السمعة، حيث يعد من أسوأ السجون التي يحتجز فيها الفلسطينيون، حيث تعرض أبو صفية للعديد من أساليب التعذيب الجسدي والنفسي التي تسببت له في آلام شديدة.
