البيجيدي: قضية الصحراء المغربية لا تقبل بطبيعتها المزايدة الكلامية ولا أن تكون موضوعا للمناكفة السياسية
نبهت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بعض الأصوات، ومنها الحزب الذي يقود الحكومة ورئيسه على وجه الخصوص، والذي يكاد لا يسمع له رأي أو موقف في أي قضية ذات بال، إلى أن قضية الصحراء المغربية لا تقبل بطبيعتها المزايدة الكلامية، ولا ينبغي بأي حال أن تكون موضوعا للمناكفة السياسية، ولا منفذا للتهرب من الجواب على الأسئلة الحقيقية في مجال السياسات العمومية، وذلك باعتبارها قضية وطنية تحظى بإجماع وطني صلب.
وذكَّرت الأمانة العامة في بلاغ صادر عن اجتماعها المنعقد يوم السبت 12 يوليوز، برئاسة الأمين العام الأستاذ عبد الإله ابن كيران، بأن موقف الحزب ثابت في دعم سياسة البلد بقيادة جلالة الملك حفظه الله في تدبير هذا الملف المصيري والذي يعتبر أولية وطنية كبرى.
وأكدت أن تجنب الحزب لبعض الأوصاف في حق إخواننا المحتجزين في مخيمات تندوف إنما ينطلق في المقام الأول من موقع الواثق من عدالة قضية وحدتنا الترابية ومغربية أقاليمنا الجنوبية، والحرص على لم شمل أبناء الشعب الواحد والوطن الواحد انطلاقا من الخطاب الحكيم والمستوعب للدولة المغربية، والذي جسده نداء جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله “إن الوطن غفور رحيم”، وجسدته أيضا المبادرة المغربية للحكم الذاتي في إطار السيادة الترابية والوحدة الوطنية.
