الفتحاوي تعدد مظاهر فشل الحكومة في الملف الاجتماعي وتنتقد إهمال أطفال الشوارع والفئات الهشة

قالت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن هناك فئات لها ظروف اجتماعية صعبة، تشمل الأطفال والنساء والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، تُطرح قضاياها بقوة أمام الحكومة، لكن لا تجد من رد سوى الإهمال.
وأضافت الفتحاوي في تصريح مصور أدلت به لـ pjd groupe، لأن الجميع يرى غياب الالتزام الحكومي في الملف الاجتماعي، وأيضا غياب أي برامج فعالة لرعاية هذه الفئات التي تتزايد بشكل مستمر.
وتابعت، وما يؤكد ذلك أن بنيات الاستقبال وهيكلة القطاع الوزاري لا تتلاءم مع تزايد هذه الفئات الهشة، فضلا عن الحكومة الحالية وجدت مجموعة من الاستراتجيات التي تهم الأطفال في وضعية إعاقة وحماية الطفولة والتمكين الاقتصادي للمرأة غير أنها تم تعطيلها.
واعتبرت النائبة البرلمانية أن هذا القطاع يحتاج إلى جهد كبير، لاسيما ونحن نرى العديد من الأطفال يفضلون الشارع على مؤسسات الاستقطاب والرعاية، لاسيما في المدن الكبرى والعواصم، والذين نرى أنهم يتناولون المخدرات ويبيتون في الشوارع ويمتهنون التسول.
وشددت الفتحاوي أن التنمية البشرية يجب أن تركز على هذه الفئات، ذلك أننا تقدمنا بكل ما هو مادي، غير أننا اليوم، يجب العودة والتركيز على الرأسمال غير المادي، أي البشري، عبر العناية بالمرأة والطفل والشباب.
وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن برامج الحكومة في هذا الجانب لا تعكس ما يجري في الواقع وإشكالاته المتعددة، داعية إياها إلى وجوب مراجعة سياساتها، ويشمل ذلك الصحة والتعليم والصحة والاستثمار في العنصر البشري بصفة عامة.
وذكرت عضو المجموعة النيابية أن احتجاجات أيت بوكماز الأخيرة هي إشارة لحجم الخصاص في هذه المجالات المشار إليها، معتبرة أن بالإمكان الاستجابة لانتظارات الساكنة، عبر تركيز العمل وتقاسم الخيرات بين الجميع.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.