“الإعلام الحكومي”: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين في غزة إلى 231 بعد استشهاد تامر الزعانين وولاء الجعبري
أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة”، عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 231 شهيدًا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك بعد استشهاد الصحفيين تامر الزعانين وولاء الجعبري.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن الزميل الشهيد تامر الزعانين عمل مصورًا صحفيًا مع عدة وسائل إعلام، فيما كانت الزميلة الشهيدة ولاء الجعبري تعمل محررة صحفية لدى عدد من المؤسسات الإعلامية، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف الصحفيين الفلسطينيين بشكلٍ ممنهجٍ في محاولة لإسكات صوت الحقيقة وكتم جرائم الحرب التي تُرتكب بحق المدنيين في غزة.
ودان المكتب الإعلامي بأشد العبارات هذه الجرائم المتعمدة بحق الجسم الصحفي، داعيًا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكل الأجسام الصحفية والإعلامية في العالم إلى إدانة هذه الجرائم بحق الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، واتخاذ موقف واضح وجريء تجاه المجزرة المستمرة بحق الإعلام الحر.
وحمّل المكتب الإعلامي الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية، مطالبًا بمحاكمتهم على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين والمدنيين العزّل.
ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية، لا سيما المعنية بحرية الصحافة، إلى التحرك الفوري لإدانة هذه الانتهاكات، وملاحقة الاحتلال في المحاكم الدولية، واتخاذ خطوات جادة لوقف جريمة الإبادة الجماعية، وضمان الحماية الكاملة للصحفيين والإعلاميين في غزة.
واختتم البيان بتقديم التعازي لذوي الشهداء وللأسرة الصحفية الفلسطينية، داعيًا بالرحمة والقبول للشهداء، وبالشفاء العاجل للصحفيين الجرحى.
واستشهد الصحفي تامر الزعانين، أول أمس الاثنين، برصاص مباشر أطلقته قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية اختطاف الدكتور مروان الهمص غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
كما ارتقت الصحفية ولاء الجعبري إلى جانب زوجها وأطفالها، في مجزرة مروّعة ارتكبتها قوات الاحتلال صباح اليوم، إثر قصف استهدف منزل عائلة الدكتور حسن الشاعر، المدير الطبي لمجمع الشفاء، ما أدى إلى استشهاد أفراد عائلته أيضًا.
وترتكب “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 201 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.
