نور الدين: المغرب يدعم فلسطين بسياسة هادئة وواقعية بقيادة الملك محمد السادس

قال أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية، إن المملكة المغربية تنتهج مقاربة سياسية متزنة وهادئة في دعم القضية الفلسطينية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، بعيدا عن “الضجيج والجعجعة” التي تلجأ إليها بعض الأنظمة التي تتاجر بالقضية الفلسطينية المقدسة، حسب تعبيره.
وأكد نور الدين، خلال استضافته في نشرة الأخبار المسائية بالقناة الأولى يوم الأربعاء 6 غشت الجاري، أن المقاربة المغربية في التعاطي مع القضية الفلسطينية تقوم على الواقعية السياسية، والتي تعني التحرك ضمن الهوامش المتاحة في ظل موازين القوى والظروف الدولية المعقدة، بما يخدم الشعب الفلسطيني بشكل فعّال ومسؤول.
وأشار إلى أن المغرب لم يتأخر يوماً عن نصرة القضية الفلسطينية، مستشهداً بمواقف تاريخية تعود إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، حين كان المغرب حاضراً في مختلف الجبهات التي ناصرت الشعب الفلسطيني، بل وكان داعماً للقيادة الفلسطينية في نضالها، مشيراً إلى محطات مثل الجولان وسيناء والقنيطرة وفلسطين.
وأضاف أن المغرب ظل وفياً لمواقفه حتى في التسعينيات وكان حاضرا إلى جانب الشعب الفلسطيني وخياراته، بعد تحوّل القيادة الفلسطينية نحو غصن الزيتون وبعد مؤتمر مدريد وأوسلو.

وفي السياق ذاته، شدد نور الدين على أن المغرب لعب دوراً بارزاً خلال الأزمات التي عرفها قطاع غزة، حيث أمر جلالة الملك محمد السادس، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، بإقامة مستشفيات ميدانية عسكرية قدمت خدمات إنسانية وطبية جليلة للجرحى والمصابين من أبناء الشعب الفلسطيني.
كما أبرز الدور الحيوي للمجتمع المدني المغربي، إلى جانب وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع المالي للجنة القدس التي يرأسها جلالة الملك.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.