على خلفية المذكرة التي أصدرتها وزارة التربية الوطنية، بخصوص إعادة إدماج التلاميذ المفصولين والمنقطعين عن الدراسة في مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي، بمن فيهم من تجاوز سنهم 22 سنة، في إطار تفعيل خارطة الطريق 2022-2026، نوهت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بالخطوة لكنها أبدت تخوفا منها.
وقالت البردعي في سؤال شفوي وجهته لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إنه رغم أهمية هذه الخطوة في محاربة الهدر المدرسي وضمان الحق في التعليم، إلا أن المذكرة أثارت مخاوف في الأوساط التربوية، بالنظر إلى التحديات المرتبطة بالفجوة العمرية داخل الفصول الدراسية، وتأثير ذلك على السير التربوي العادي وعلى نفسية التلاميذ الأصغر سنًا، فضلاً عن غياب آليات مرافقة واضحة لهذه الفئة.
وطالبت البردعي الوزير المعني بالكشف عن التدابير العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان نجاح عملية الإدماج دون الإخلال بجودة التعليم داخل المؤسسات الإعدادية، متسائلة حول ما إذا كانت الوزارة تفكر في تخصيص أقسام أو مسارات بديلة موجهة خصيصاً لهذه الفئة العمرية.
وطالبت البرلمانية ذاتها، بالكشف عن موقع الأطر التربوية والإدارية في بلورة وتتبع تنفيذ هذه السياسة على المستوى الميداني.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
