على إثر الجريمة النكراء التي اقترفها جيش الكيان الصهيوني بإقدامه الجبان على استهداف مباشر لخيمة الصحافة التي ارتقى فيها الصحافيان أنس الشريف ومحمد قريقع والمصورون إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة ومحمد نوفل، استنكر المكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، بأشد عبارات الاستنكار اغتيال الصحفيين، واستهداف الكلمة والشهادة لتزييف التاريخ.
وفي بيان استنكاري، شدد المكتب الوطني للنقابة، على أن الحقيقة، لن يقتلها الرصاص، ولن يغتالها العدوان، مهما اشتد وطغى وستبقى شاهدة للتاريخ، منددا باغتيال العلماء والأساتذة الباحثين، واستهداف البنيات والكفاءات الأكاديمية.
ومن جانب آخر، جدد المكتب النقابي، إدانته الشديدة لسياسة الحصار والتجويع والقتل الممنهجة التي يتعرض لها أهل غزة، مهيبا بالجامعات وأساتذة الباحثين إلى استنفار درجة اليقظة، لرصد ومواجهة كل محاولات الاختراق الأكاديمي التي تستهدف الجامعة العمومية في مناعتها ونضالها التاريخي مع القضية الفلسطينية.
وطالب المنتظم الدولي بمختلف مستوياته وأدواته، بالتدخل العاجل لوقف الجرائم والعدوان الصهيوني، ومحاسبة مرتكبيها، صونا لحق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية والكرامة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
