قال امحمد الهلالي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إنه عندما تم إخراج ابتسام لشكر من المتحف والإيعاز لها من جهات التحكم والإقصاء بأن تشتم الذات الإلهية بتلك للصورة الصادمة، كان الأمر بغايتين، إما التمهيد لمرحلة جديدة غايتها الإيهام بوجود خطر داهم يتخذ ذريعة لتأجيل الاستحقاق الديمقراطي.
واسترسل، أو بهدف جر معتوهين في الضفة الأخرى للقيام بأعمال يسهل تصنيفها ضمن أعمال شرع اليد أو “جريمة إرهابية” لاستغلالها من أجل إلغاء منافسة ظهر أن نتائجها أصبحت محسومة قبل انطلاقها، وتعليق الاستحقاق الديمقراطي مرة أخرى خاصة في هذا السياق الذي لا يختلف عن سياق الربيع العربي إلا في بعض تفاصيله
وهكذا، يضيف الهلالي في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، فإنه لم تمض سوى ساعات حتى أخرجوا جبهة الخراب والإرهاب الموسومة بجبهة مناهضة الكراهية والعنف لتختصر المسافات، وتعلن مطالب عرابيها ، والمتمثلة في حل حزب العدالة والتنمية الذي يقض مضجعهم بثباته على مواقفه وصموده على خطه المناهض للفساد والاستبداد بقدر مناهضته للتطبيع والتصهين .
وتابع، فها هي ملامح المرحلة القديمة الجديدة تطل برأسها معلنة إفلاس جبهة التصهين والتهويد، وسقوط الرهانات التي راهنوا عليها من أجل إيقاف العدالة والتنمية، وقاموا من جديد باستدعاء جبهة الخراب والإرهاب والكراهية لتتولى مهامها القديمة المتجددة .
وأردف الهلالي، طبعا من أخرجوا هذه الجبهة يدركون أنه لا رهان على الفاشلين، وأن انتظار نتائج مغايرة من أسباب مجربة وخاسرة هو رهان على الخسران، معتبرا أن الرجوع إلى الأساليب البائدة هو إدراك من منهم أنهم مهزومون، وأن عليهم فقط أن يعملوا بكل الوسائل الممكنة من أجل التقليل من حجم خسائرهم، وأن يعرقلوا ما يمكن عرقلته إذا استحالت العرقلة الشاملة .
وشدد الهلالي أن هذا الخروج بهاته المتتالية المعروفة التي تبدأ بجرأة على مقدس الشعب، وتنتهي بافتعال أحداث أو جر معتوهين إلى اقترافها، إنما تُظهر نوع الفاعلين في مستقبل التدافع خلال المرحلة المقبلة، وتظهر أيضا طبيعة التدافع وحجمه وعدته ورهاناته وإلى أين يمكن أن يصل في فجوره وفي بؤسه .
وخلص الهلالي مخاطبا جبهة الإرهاب والخراب والكراهية بقوله: لا أهلا ولا سهلا بكم من جديد، ونخبركم أن من عمل على تعريتكم وفضحكم وتقزيمكم بالأمس، ما يزال على أتم استعداد لعيد الكرة اليوم وغدا.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
