أعلنت الكتابة الجهوية للحزب بجهة كلميم وادنون، أنها تابعت باستغراب شديد إقدام مجموعة من الشبان على رفع شعارات مناوئة للوحدة الترابية للمملكة المغربية، ورفع أعلام “الجبهة الانفصالية” خلال تشييع إحدى الجنائز بمقبرة جماعة القصابي التابعة للنفوذ الترابي لإقليم كلميم، زوال يوم الجمعة 15 غشت 2025.
وعبر “مصباح” كلميم وادنون في بيان توصل الموقع بنسخة منه، عن إدانتها الشديدة لهذه الواقعة الشاذة، لما تشكله من استفزاز للشعور الوطني عموما، وباعتبارها محاولة جبانة وبئيسة للإساءة لساكنة جهة كلميم وادنون، التي ظلت عبر التاريخ في مقدمة الصف الوطني الوحدوي المخلص للوطن ولمؤسساته وثوابته الوطنية الجامعة، والتي لم تتوانى في بذل التضحيات الجسام للدفاع عن وحدة المملكة المغربية واستقلالها على مر التاريخ.
ونوهت الكتابة الجهوية بردود الفعل الفورية والقوية المستنكرة لهذه الواقعة من طرف فعاليات مجتمعية محلية بجماعة القصابي، بما يعكس التفاف أبناء منطقة واد نون حول قضيتهم الوطنية الأولى، واستعدادهم الوطني والتلقائي وغير المشروط على الدوام للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
ودعا البيان الجهات المسؤولة إلى التعامل بصرامة وبكل ما تتيحه دولة المؤسسات والقانون مع منفذي هذه الواقعة المخالفة للقانون وللنظام العام ولقيم ديننا الحنيف، مؤكدا على ضرورة تحلي السلطات العمومية والمواطنين بمزيد من اليقظة للتصدي لمثل هذه السلوكات البئيسة والتصرفات المنافية للقيم الدينية، ولما فيها من انتهاك لحرمة الموتى، والتي تعكس مستوى الضعف واليأس والعزلة والرفض الشعبي الذي بلغته الأطروحة الانفصالية، أمام ما راكمه المغرب من مكاسب دبلوماسية وتنموية كبيرة، تجعل طي الملف بتأكيد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، أقرب من أي وقت مضى.
وعبرت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية عن تعبئتها وانخراطها مع كل الفعاليات الجهوية للتصدي لمثل هذه التصرفات الجبانة ولمواصلة الدفاع عن قضايا الوطن والمواطنين، لتعزيز المسيرة الديمقراطية والتنموية ببلادنا، وتحقيق مزيد من التنمية والعدالة المجالية والاجتماعية، والحسم النهائي لملف قضية وحدتنا الترابية، في ظل التراكمات الإيجابية المسجلة والمتمثلة في الاعتراف المتزايد بمغربية الصحراء وبصدقية وجدية المبادرة المغربية للحكم الذاتي لأقاليمنا الجنوبية تحت السيادة المغربية.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
