قال خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، إنه في أفق تقييم وتجديد النظر في مسار التكوين التربوي بالمغرب وفق الإستراتيجية الجديدة التي انطلقت سنة ألفين وثمانية عشر، ينبغي أن تركز الإجازة في التربية بالمدارس العليا على الكفايات الأساس المتعلقة بتعميق التكوين المعرفي النظري المتخصص حسب الشعبة والتكوين المتين في علوم التربية.
واسترسل الصمدي في تدوينة عبر فيسبوك، بالإضافة إلى التكوين الموازي في التكنولوجيا والرقمنة والتواصل واللغات، مع إنجاز أعمال تطبيقية للانغماس في الفضاء التربوي في السنة الأخيرة لانجاز مشروع نهاية التكوين، سواء في مؤسسات تعليمية أو اجتماعية وتربوية تابعة لقطاعات حكومية مختلفة، أو نسيج جمعيات المجتمع المدني الشريكة المتخصصة المشتغلة في مجال التربية والعمل الاجتماعي والثقافي على اختلاف مجالاتها.
وتابع، على أن يتم تأجيل كل ما يتعلق بالتكوين المهني التطبيقي إلى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، التي ينبغي أن تركز على المسار المهني وما يتعلق به من كفايات تطبيقية حسب المسار المهني الذي يختاره الطالب الملاحق بها سواء في مهن التدريس حسب المستويات التعليمية (ابتدائي – إعدادي – ثانوي).
وأردف الوزير السابق، أو حسب الإدارة والتدبير التربوي أو تكنولوجيا التربية أو غيرها من مهن التربية والتكوين التي تحتاج إليها القطاعات الحكومية المختلفة وليس فقط قطاع التربية الوطنية وكذا مهن القطاع الخاص.
وتابع، وكل هذا في أفق دمج المدارس العليا للتربية والتكوين مع المراكز الجهوية في مؤسسة واحدة تابعة للتعليم العالي، بمسارين مهني يؤدي لسوق الشغل وبحثي “ماستر – دكتوراة”.
[ after header ] [ Mobile ]
[ after header ] [ Mobile ]
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
