الأستاذ ابن كيران: ما يجري بغزة يخجلنا ويحط من كرمتنا وأدعو نُظمنا العربية والإسلامية إلى إنجاد إخواننا أو فتح الحدود لتحرك الشعوب
عبر الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن شعوره بالخجل مما نرى من جرائم مستمرة في فلسطين على يد العدو الصهيوني، دون أي فعل حقيقي من دولنا العربية والإسلامية.
وذكر ابن كيران في مقطع فيديو نشره عبر صفحته على فيسبوك، الخميس 28 غشت 2025، أن مما يُخجل أيضا، أننا نرى وزراء في دولة أجنبية كهولندا يستقليون لأن حكومتهم رفضت قرارا معاديا لإسرائيل، وهو موقف فيه إنصاف من دولة غربية وإن كان متأخرا.
وأردف، كما نرى وزراء وبرلمانيون أوروبيون يحتجون ويقدمون خطابات قوية مفعمة بالمشاعر الإنسانية، ونرى أيضا أن رئيس البرازيل يرفض التجديد لسفير إسرائيل، وكلها مواقف تسائل الأداء العربي والإ سلامي إزاء محنة إخواننا في فلسطين.
وشدد الأمين العام أن ما يقع في غزة باختصار شديد هو أن السكان يدفعهم الموت في كل الاتجاهات، فضلا عن التجويع والحصار المستمر.
ونبه المتحدث ذاته، إلى أن الدول العربية المحيطة بإسرائيل، والدولة المطبعة معها، لم تقم إلى الآن بأي حركة ذات معنى، خصوصا وأن بنيامين نتنياهو المجرم التاريخي، تكلم عن إيمانه بإسرائيل الكبرى وسعيه لتحقيقها، أي أنه يريد أخذ الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان وجزءا من مصر والسعودية والعراق.
واسترسل، كما أن الاحتلال يعمل على ابتلاع الضفة الغربية وغزة، ويهدد بأخذ أراضي دول الطوق العربي، مما يستوجب البحث عن حل يحقق الكرامة للشعوب العربية والإسلامية.
ولأن أهلنا بفلسطين يُقتلون دون حدود ولا قيود، ذكر ابن كيران أن هذا مدعاة للدول العربية لإعلان الحرب تجاه العدو الصهيوني، ذلك أن ما يقع من جرائم وإبادة جماعية هي أمور غير معقولة أبدا.
وأردف، أدعو رؤساء الدول العربية، وخصوصا دول الطوق، للاحتجاج، لاسيما بعد سماعها لتصريحات المجرم نتنياهو العدائية، وتابع، كما أن على الدول المطبعة أن توقف التطبيع أو تنادي على سفرائها أو تحتج.
كما دعا ابن كيران إلى فتح المعابر، وأن تتصرف النُظم العربية والإسلامية بالحد الأدنى الذي يكون لهم معذرة أمام الله ونحن معهم، وإن كانت غير قادرة على ذلك، فعليها أن تفتح الباب أمام الشعوب للذهاب إلى هناك وإنقاذ ونجدة إخواننا في فلسطين.
