قال رضا بوكمازي، نائب الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، إن ملتقى الشبيبة المقبل المزمع تنظيمه منتصف شهر شتنبر، يتمحور حول فكرة أساسية وهي “المشاركة السياسية للشباب”، مشددا أنه اختيار هذه لم يأت بشكل عبثي، بل للشبيبة فيها مقصد أساسي.
وأضاف بوكمازي في كلمة له خلال افتتاح ملتقى الهيئات المجالية، السبت 30 غشت 2025 بالمقر المركزي للحزب بالرباط، بصيغة نصف حضورية، أن أكبر تحدٍ يواجه بلادنا وإرساء التقدم الديمقراطي بها، هو المشاركة السياسية، وفي عمقها مشاركة الشباب.
وذكر القيادي بالشبيبة أن المشاركة السياسية فيها العديد من المداخل، موضحا أن شبيبة “المصباح” لا ترى أنه من الضروري أن يكون الشباب مع العدالة والتنمية، لكنها تؤمن أنه من الضروري أن يكونوا حاضرين في التأثير على القرار العمومي، وأن يكون صوت الشباب حاضرا في صناعة القرار العمومي.
واعتبر بوكمازي أن الملتقى المقبل هو فرصة لإعطاء الانطلاقة للتوعية بكل هذه المعاني، مشددا أن الملتقى الوطني نبتغي منه إعادة الروح لأبناء الحزب، وتأكيد أن قوة الفعل تكون في الفعل الميداني.
وأردف، نريد من الملتقى أن يكون مدخلا لتأكيد الانخراط والالتزام الذي يعبر عنه الشبيبة في التواصل مع الشبيبة وعموم الشباب بل ومع عموم المواطنين.
والهدف الثاني، يتابع بوكمازي، هو الخروج من الحالة النفسية التي عاشها الحزب بعد واقعة شتنبر 2021، وخلق التوازن بين الزخم السياسي الحقيقي الذي بدأ الحزب يعيشه منذ نهاية 2021.
“اليوم الحزب هو الأول يحرك المشهد السياسي ويبادر ويتفاعل ويطرح القضايا”، يقول نائب الكاتب الوطني، مستدركا، لكن هناك تفاوت على مستوى التنظيمي والتفاعل وحضور الهيئات الموازية للحزب، ولذلك الشبيبة يمكن أن تقوم بدور كبير في هذه المرحلة، للإسهام في إعادة وهج الحزب على المستوى المجالي، ولتقليص الهوة بين الحضور والعودة القوية للحزب، والتي أكدها المؤتمر الوطني التاسع، وتفاعله مع مختلف القضايا، وبين الفعل الحزبي على المستوى الترابي.
وخلص للقول، نريد من الجميع أن يصلهم هذا الشعور، وذلك بخلق تعبئة عامة على المستوى الداخلي، واستشعار هذه الأهمية وتقاسم الأهداف، والاشتغال الميداني، الأمر الذي سيسهم في أن يجعل حزبنا يربح الاستحقاقات السياسية التي تقبل عليها بلادنا.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
