دخل عدد من مرضى القصوى الكلوي في اعتصام اليوم السبت 30 غشت 2025 أمام مركز تصفية الدم بسيدي إفني بسبب تفاقم مشاكل آلات التصفية المتهالكة ومعالجة المياه، وتردي خدمات المركز، وضعف الطاقة الاستيعابية.
وأيضا بسبب تقليص حصص المستفيدين من ثلاث حصص إلى حصتين في الأسبوع، وغياب مختبرات التحليلات ودعم المرضى في اقتناء الأدوية والمستلزمات الطبية باهظة الثمن…
وفي هذا السياق، قال الناشط الجمعوي والسياسي سليمان صدقي، إنه لا بد من التذكير أن هذا المركز يرجع لفترة الحكومة السابقة التي قادها الأستاذ عبد الإله ابن كيران، لكن منذ إنشائه إلى جانب البنيات التحتية بالإقليم المنجزة، يعيش تدهورا يوما بعد يوم.
وأضاف صدقي في تدوينة عبر فيسبوك، ومع الأسف تستمر المجالس المنتخبة في صرف ميزانيات خيالية على “الشيخات” والتفاهة، فيما يتم إهمال المرافق الصحية الأساسية خاصة الصحة والتعليم والبنيات الأساسية…
وذكر صدقي أن الإشكال بالإقليم لا يكمن في سؤال الإمكانيات المالية، بل في وصول نخب فاشلة وانتهازية لدفة التدبير، واستمرارها في ذلك منذ استقلال إفني سنة 69 ليوم الناس هذا.
واعتبر أن هذه جريمة مكتملة الأركان تقودها هذه المجموعات الانتهازية التي تكون أقرب لتجمعات مصالح تسيطر على تدبير الشأن العام على مدى عقود طويلة دون نتيجة تذكر.
وفي نظري المتواضع، يقول صدقي، هذه عصابات منظمة تستهتر بمصالح المواطنين تعيث فسادا وتبذيرا في المال العام، وجب معارضتها وعدم الاستسلام في مواجهتها وفضحها، وبذل كل الوسائل المشروعة من أجل ذلك.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
