ظاهرة النهش في الأعراض… ماء العينين: نحن أمام أزمة قيمية حقيقية تغذيها الثورة الإعلامية التي لا يوازيها أي عمل تربوي جاد
أكدت أمينة ماء العينين، المحامية وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن الإيمان بقرينة البراءة كمبدأ عميق الدلالة لا يمكن ترسيخه إلا في مجتمع يؤمن بالحقوق والحريات، يمارسها ويتربى عليها.
وأضافت ماء العينين في تدوينة عبر فيسبوك، كما أن خُلق التبين والإعراض عن النهش في الأعراض وتعقب العثرات، لا يمكن أن يحضر إلا في مجتمع القيم والتربية الدينية السليمة التي تظهر في أخلاق الناس وتعاملاتهم.
وتابعت، قد يبرئ القضاء المواطنين وقد تُحْفظُ المساطر وتقول النيابة العامة نفسها كسلطة ادعاء بعدم المتابعة، لكن فئة عريضة من الناس تترك كل ما في يدها مما قد يكون مفيدا، لتتفرغ للعب دور النيابة العامة دون علم هذه الأخيرة ودون سلوك مساطرها وضمانات القانون أمامها.
وأمام هذا الوضع، قالت عضو أمانة “المصباح”، إننا أمام أزمة قيمية حقيقية تغذيها الثورة الإعلامية التي لا يوازيها أي عمل تربوي جاد قادر على مواجهة أخطارها، لذلك تتعاظم التحديات على هذا المستوى كل يوم أكثر فأكثر.
