قال مصطفى الأسروتي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن الزيادة في التعويض عن ساعات التدريس الإضافية الذي بدأ التطبيل له من طرف البعض كانجاز حكومي، لا يختلف عن المنجزات الوهمية السابقة لاعتبارات متعددة.
وأضاف الأسروتي في تصريح للموقع بالمناسبة، أول هذه الاعتبارات يتمثل في حجم الزيادة الهزيل الذي يهين رجال ونساء والتعليم عوض أن يحفزهم.
ثانيا، يتابع المتحدث ذاته، الساعات الإضافية لا تتعلق بجميع الأساتذة بل هي محدودة في الزمان والمكان وخاصة بخالات معدودة فقط، بمعنى أنها مرتبطة بوضعيات سد خصاص لحظي أو تغطية أزمة معينة، وسيظهر هذا بوضوح من خلال الغلاف المالي.
الأمر الثالث بحسب الأسروتي، يمكن في أنه فيما مضى حُرم بعض الأساتذة من تعويضات الساعات الإضافية التي أجبروا على انجارها أحيانا، ومنهم من حصل على التعويض الهزيل بعد شهور وسنوات ومنهم من لم يتوصل به لحد الآن.
واسترسل، أكاد أجزم أن لا أحد يرغب في تقديم هذه الساعات خاصة في الأسلاك الثلاث بسبب صعوبة ظروف الاشتغال وغياب التحفيز الحقيقي.
وشدد الفاعل السياسي والنقابي أن مطالب الأساتذة الأساسية مرتبطة بتقليص ساعات العمل في حدود أربع ساعات تضامنية التي تمت في سياقات وظروف خاصة لم تعد موجودة الآن، لذلك لا يمكن التغطية عن ذلك والالتفاف عليه بدراهم معدودة مقابلة ساعات شاقة.
وخلص إلى أن الحكومة عليها أن تكف عن بيع الوهم وتسويق إنجازات جوفاء من الداخل، وأن تنكب على تقديم منجزات حقيقية تنصف رجال ونساء التعليم، وعلى رأسها تعميم التعويض التكميلي وتقليص ساعات العمل والتعويض عن العالم القروي وتحسين ظروف الاشتغال.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
