إبراهيمي يتفاعل مع معاناة جماعات بالقنيطرة مع ضعف أو انعدام شبكة الاتصالات ويدعو القطاع الحكومي لتحمل مسؤوليته

قال مصطفى إبراهيمي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن جماعات كل من المكرن، سيدي علال التازي، بنمنصور، وسوق الثلاثاء بإقليم القنيطرة، تعرف ضعف أو في بعض الأحيان انعدام صبيب شبكة الاتصالات سواء تعلق الأمر بالهاتف المحمول أو شبكة الإنترنت.
وأضاف إبراهيمي في سؤال كتابي لوزيرة الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أنه توصل بشكايات من جمعيات المجتمع المدني بهذه الجماعات مفادها بأنهم تقدموا إلى وزارتكم بعريضتين رسميتين بخصوص هذا المشكل، وقد تم الرد على العريضة الأولى فقط، بينما لم يتم حل المشكلة حتى الآن بالنسبة للعريضة الثانية، رغم مرور وقت طويل.
واعتبر النائب البرلماني أن استمرار ضعف الشبكة يشكل عائقاً كبيراً أمام السكان، ويعيق استفادتهم من الخدمات الرقمية، مما يضطرهم لقطع مسافات طويلة بتكاليف مادية تفاقم وضعهم الاجتماعي الهش وقدرتهم الشرائية مقابل خدمات كان بالامكان انجازها بالوسائل الرقمية دون عناء التنقل للادارات والمؤسسات العمومية.
واسترسل، خصوصاً في ظل حديث الوزارة عن إطلاق خاصية الجيل الخامس (5G)، بينما الشبكة الحالية لم تُحسن من أداء لا الجيل الثالث ولا الرابع بعد، مما يكرس الفجوة بين العالم القروي و الحضري حتى بجهة مركزية كجهة الرباط سلا القنيطرة.
قال إبراهيمي إنه في إطار المقاربة الجديدة للتنمية المجالية المندمجة التي دعا لها جلالة الملك حفظه الله، وحتى لا يكون لدينا مغربين يسيران بسرعتين مختلفتين، أسائلكم عن الإجراءات المستعجلة التي ستتخذونها لتحسين جودة شبكة الاتصالات بجماعات المكرن وسيدي علال التازي وبنمنصور وسوق الثلاثاء.
كما تساءل عن البرنامج الاستثماري لتوسيع وتعزيز شبكة الاتصالات من اجل تعميم خدمات الإنترنت و الهاتف بجودة عالية لجماعات العالم القروي و الحضري على حد سواء في إطار المبدأ الدستوري بعدم التمييز و تكافؤ الفرص.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.