الكدايل: “كائنات سياسية” تعمد إلى تحويل المواسم “الدينية والقبلية” إلى ورقة انتخابوية رخيصة

قال مبارك الكدايل، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إنه كلما اقتربت الانتخابات، نلمس ظاهرة مقلقة تتكرر بلا خجل، وتتعلق باستغلال بعض “الكائنات السياسوية” للمواسم الدينية والقبلية من أجل الاصطياد في الماء العكر وجمع كل سماسرة الانتخابات مع تتبيل هذه الجموع ببعض ما تبقى من (الأعيان)، وبعض ما يسمى بالأطر وغالبيتهم من الباحثين عن تسلق سلم التموقع المهني عن طريق التقرب من هذه الكائنات و المخلوقات الانتخابوية.
وأضاف الكدايل في تدوينة عبر فيسبوك، من البدع الأخرى هو تنظيم (السلكة) على الآباء والأجداد والتي تتحول من طقس للترحم على الميت، إلى وليمة يدعى إليها علية القوم من السماسرة ومهندسي الانتخابات..
واعتبر عضو برلمان “المصباح”أإن هؤلاء لا يهمهم إلا الوصول إلى الكراسي، فيتظاهرون بالتقوى والورع في المواسم الدينية، ويتحولون إلى شيوخ قبائل يدّعون الدفاع عن الخصوصيات عندما تناسبهم الأجندة. همهم الوحيد هو تأجيج المشاعر واللعب على أوتار الانتماءات لاصطياد الأصوات، لا أكثر ولا أقل.
وشدد الكدايل أن هذا النوع من السلوك هو نفاق سياسي واضح، وهو يتناقض كلية مع الروح النبيلة للمواسم الدينية والأصالة القبلية.
واسترسل، الأكثر إدانة هو أنه يخالف كل التوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى تخليق الحياة السياسية، وبناء سياسة نبيلة تقوم على البرامج والوضوح والنزاهة، لا على الادعاءات و الوعود الكاذبة واستغلال مشاعر الناس البسطاء وشراء الولاءات.
ونبه عضو حزب “المصباح” بسيدي إفني إلى أن الوقت حان لنتيقظ جميعا لهذه الممارسات الهابطة والخسيسة، معتبرا أن على الجميع رفض أي خطاب يبيع الوهم ويستغل الدين أو العرف لقصد انتخابوي رخيص ودنيء.
وخلص إلى أن على كل من يريد تمثيل الساكنة أن يقدم برنامجا واضحا، وسيرة نظيفة، ووعيا حقيقيا بمشاكل الوطن، لا أن يكون دمية انتخابوية تظهر فقط في المواسم وتختفي بعدها.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.