القنصوري للحكومة: إلى متى ستظل التدابير التقنية عاجزة على مد ساكنة جهة فاس مكناس بما يكفيها من الماء؟
قالت نادية القنصوري، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إنه قبل أيام قلائل خص ملكنا المفدى ساكنة العالم القروي والجهات التي تعاني من تفاوتات مجالية باهتمام بالغ في خطاب العرش لسنة 2025، مما يستدعي الانكباب منا جميعا بجد لإيلاء هذا الأمر ما يلزم من جدية وفاعلية وحكامة.
وأضافت القنصوري في سؤال كتابي لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والأهم السرعة في اتخاذ التدابير حسب أولوية الإشكالات، وهو مشكل العطش الذي أصبح يهدد حياة ساكنة عدة مناطق بجهة فاس مكناس وكذا مواشيهم ناهيك عن تأثر مزروعاتهم وأنشطتهم الفلاحية في زمن ننشد فيه الأمن الغذائي.
واسترسلت، وما يؤلم في الموضوع هو أن الجهة تتوفر على سدود ممتلئة تسهل الحلول ولا يتطلب الأمر سوى إجراءات تقنية للاستفادة من مياهها والقضاء على العطش في جماعات تطل على مياهها ولا تستفيد منه كما يلزم.
وأردفت: “أذكر على سبيل المثال لا الحصر الانقطاع التام للسقايات أو السبالات بالدواوير الآتية لإقليم تاونات: دوار الرصمة، دوار قوندة، الخمامشة، الدويرة، اجنادرة، القوار، البرانص، البعازة، بإقليم مولاي يعقوب. الدواوير: زغابش عدروج المصيبين أولاد الطيب الرحامنة المعازة الدعانة. المعايشة. الكراردة. القدادرة. النواصر. سيدي عبد الله الكوش. إقليم صفرو: المنزل تشكو من الصنابير الجافة والانقطاعات المتكررة بدون سابق إنذار إقليم الحاجب: شكاية من دوار آيت بنقسوا. ودوار آيت بوحسين أم عائشة بسبب جفاف الآبار والتأخر في ربطها بشبكة الماء الصالح للشرب لجماعة لقصير”.
وتابعت القنصوري، ولا يخفى عنكم السيد الوزير المحترم أن مشكل العطش هو الدافع الأساس لهجرة الفلاحين وترك أنشطتهم الفلاحية التي نحن اليوم في أمس الحاجة إليها سعيا وراء اكتفاء ذاتي وتحقيقا للأمن الغذائي لبلدنا كما أسلفت.
وعليه، تساءلت عضو المجموعة النيابية عن الإجراءات المستعجلة التي ستتخذها الوزارة لحل مشكل العطش بجهة فاس مكناس التي لا تعوزها المصادر المائية على الأقل تكفي الساكنة، وإلى متى ستظل التدابير التقنية عاجزة على مد ساكنة الجهة بما يكفيها من الماء.
