نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين مساء أمس الثلاثاء 9 شتنبر 2025، وقفة شعبية أمام البرلمان إثر الجريمة الإرهابية التي قام بها كيان الاحتلال “الإسرائيلي” بقصف العاصمة القطرية الدوحة، واستهدف قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس أثناء اجتماعهم لدراسة مقترح وقف إطلاق النار في غزة.
وفي كلمة له خلال الوقفة الشعبية، قال عبد الحفيظ السريتي، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين: “أيها الأحرار في كل ساحات والميادين خرجتم منذ السابع من أكتوبر لتبلغوا رسالة واحدة لهذه العصابات الإجرامية، فكنتم أوفياء للمقاومة وللشعب الفلسطيني الذي يواجه قتلة الأنبياء وقتلة النساء والأطفال والشيوخ، فتحية لكم وباسمكم جميعا نحيي المقاومة الفلسطينية واللبنانية واليمنية.. وكل أحرار العالم ليواجهوا هذا المجرم الذي توغل في قتل الأنبياء..”.
وأضاف السريتي “نحن موحدون وكلمة واحدة مغربية”، مسترسلا “منذ ستينات القرن الماضي والقضية الفلسطينية بالنسبة للمغاربة قضية وطنية مركزية، وبالتضامن مع الشعب الفلسطيني نكافح من أجل قضيتنا واستقلالنا، لأن الأمن القومي والعربي هو هدف هذه العصابات الإجرامية، وما نؤكده هو تمادي هؤلاء المجرمين في ضرب دولة عربية مثل دولة قطر حينما استهدفت قيادة حماس”.
كما توجه المتحدث ذاته، بتحيته إلى المشاركين في “أسطول الصمود”، وقال إنهم مثلوا الشعب المغربي في معركة الحرية والإنسانية.
ودعا الأنظمة العربية والإسلامية، إلى التحرك ضد هؤلاء المجرمين قبل فوات الأوان، مضيفا “لا شيء يمكن أن يقنع الشعوب العربية والإسلامية غير إسقاط التطبيع وقطع العلاقات مع هذا الكيان الغاصب”.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
