[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

شبيبة “المصباح” تدين “الإرهاب الصهيوني” ضد أسطول كسر الحصار على غزة وتطالب بقطع العلاقات معه

عبر المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، عن إدانته للاستهداف الصهيوني الجبان لسفينتين من السفن المشاركة في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة، واعتبر ذلك “عملا إرهابيا جبانا” يستهدف المدنيين وسفنهم ويمثل انتهاك صارخا لسيادة دولة مغاربية وعربية وإسلامية، “ما يؤكد للعالم أجمع مجددا أننا أمام كيان معتد لا تلجمه أي اعتبارات قانونية أو أخلاقية أو سياسية”.
وفي بيان له عبر المكتب الوطني لشبيبة “المصباح”، عن رفضه المطلق للمس وانتهاك سيادة دولة تونس الشقيقة وعدد من دول المنطقة من طرف الكيان المجرم، داعيا إلى إطلاق مبادرة عربية وإسلامية ودولية موحدة وعاجلة تروم وضع حد للعربدة الصهيونية في المنطقة التي لم تعد تستثني أحدا.
وعبرت الشبيبة عن تقديرها ودعمها وإسنادها لهذه المبادرة الإنسانية العالمية، كمبادرة إنسانية عالمية وسلمية تروم كسر حصار الكيان المجرم على إخواننا في غزة نيابة عن أحرار العالم، معربة عن تحيتها لكل المشاركين والمشاركات من مختلف أرجاء العالم على صمودهم في وجه كل التهديدات والاستهدافات الصهيونية الجبانة، سائلين الله تعالى أن يحفظ كل المتضامنين وأن يكلل مجهودهم بالوصول إلى غزة آمنين.
كما عبرت عن تقديرها ودعمها المتواصل لكل أفراد الوفد المغربي، الذين يؤكدون بتنوع مشاربهم وتوجهاتهم وتخصصاتهم، مكانة القضية الفلسطينية في وجدان الشعب المغربي عبر التاريخ، ويعززون بمشاركتهم مختلف فعاليات الحراك المغربي المشهود، تضامنا مع إخواننا في غزة ومقاومته الباسلة، ودعوتنا السلطات المغربية ووزارة الخارجية لتوفير الحماية للوفد المغربي المهدد في أي وقت من طرف الكيان.
وفي هذا الصدد، طالبت شبيبة “المصباح”، بقطع كل أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني، وإلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة معه، وإغلاق مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب وطرد ممثليه من بلادنا فوراً، مشددة على المجتمع الدولي، وكل القوى الحية وأحرار العالم، التحرك العاجل لتأمين الحماية الكاملة لأسطول الصمود ومنع استهدافه وضمان سلامة المتضامنين.
وفي ختام البيان ذاته، جددت الشبيبة تأكيدها على أن مواجهة تغول هذا الكيان المجرم، وضمان استقرار المنطقة وأمن دولها، واستعادة الحقوق الفلسطينية الكاملة على رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، رهين بزوال دولة الإرهاب المسماة “إسرائيل”، وأن لا سبيل إلى ذلك إلا بدعم المقاومة المسلحة البطلة، التي أثبتت برجالها المؤمنين البواسل، وإمكانياتها الذاتية البسيطة وبالدعم اليسير من بعض المؤمنين بجدواها قدرتها على تكبيد هذا الكيان الارهابي خسائر عسكرية وسياسية فادحة لم يذق مرارتها حتى على يد الجيوش المنظمة في المنطقة في كل الحروب السالفة منذ التمكين له من احتلال الأراضي الفلسطينية.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.