ِأمانة “المصباح” تشيد بتمكين الزفزافي من حضور جنازة والده وتدعو إلى طي هذا الملف بالعفو

نوهت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عاليا بالمقاربة الحقوقية والإنسانية الراقية التي تعاملت بها مختلف السلطات العمومية لتمكين ناصر الزفزافي، المحكوم على خلفية الأحداث والاحتجاجات التي عرفها إقليم الحسيمة سنة 2017، من شهود جنازة والده المرحوم برحمة الله أحمد الزفزافي غفر الله له وأسكنه فسيح جنانه، وما رافق ذلك من تعامل مرن وسلس في التواصل مع المعزين وقوبل بتصريحات جامعة ومسؤولة واتزان وعرفان.
وأعربت أمانة “المصباح” في بلاغ لها أصدرته عقب انعقاد اجتماعها العادي يوم السبت 13 شتنبر، عن أملها أن يتعزز هذا المسار بخطوات متقدمة تعمل العفو وتنهي هذا الملف الشائك ونظرائه وتفتح مرحلة جديدة خالية من الاحتقان وتعزز المكتسبات الحقوقية والسياسية والتنموية لبلادنا.
وعلى صعيد آخر، أعلنت الأمانة العامة للحزب، عن بالغ أسفها على نشر قانون المسطرة الجنائية، -وهو قانون أساسي ومحوري في مجال حماية الحقوق والحريات- وذلك دون إحالته على المحكمة الدستورية، على غرار قانون المسطرة المدنية، لفحص مدى دستورية بعض أحكامه التي كانت موضوع ملاحظات جدية من فرق المعارضة ومن مؤسسات دستورية ومدنية، بخصوص مسها بحقوق وحريات محمية بالدستور وتمثل قواعد جوهرية لضمان شروط المحاكمة العادلة، واعتبرت عدم الإحالة من نتائج الهيمنة السياسية ومن تداعيات اللجوء إلى الأغلبية للعددية للتشريع الانفرادي في قضايا الحقوق والحريات، وشددت على أن “هذا الأمر لا يمكن أن يحسم بهذا المنطق، وهو ما يقتضي السعي إلى استدراك هذا الأمر كلما توفرت الظروف التشريعية لذلك”.
وفي موضوع آخر، استغربت الأمانة العامة للحزب، بقوة التصريحات الحكومية المبالغة بخصوص حصيلة معالجة تداعيات زلزال الحوز والتي تكذبها الوقائع العنيدة على الأرض وتفندها احتجاجات الساكنة المتضررة والمقصية من الاستفادة وممثليهم في المجتمع المدني، وكذا الشواهد الحية التي تنقلها شرائط الفيديو والتقارير التي تتداولها وسائل الإعلام المختلفة.
وفي هذا الصدد، دعت الحكومة إلى التعامل بمسؤولية وصدق واستعجال والتفاعل السريع مع الاحتجاجات، كما دعت المؤسسة التشريعية إلى مواكبة هذا الموضوع عبر إيفاد لجنة استطلاع برلمانية للوقوف على الحقيقة في الميدان والقيام بأدوارها في الرقابة، والضغط على الحكومة لتسريع وتيرة الإنجاز والمعالجة الاستباقية لمعاناة الضحايا، لا سيما ونحن على أبواب فصل البرد والشتاء يضيف البلاغ ذاته.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.