سلط خالد السطي ولبنى علوي، عضوا مجلس المستشارين عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الضوء على الاحتجاجات الأخيرة التي تعيشها العديد من المدن المغربية بسبب تدهور الوضع الصحي، وقالا إن مدينة أكادير تشهد على غرار مجموعة من المدن الأخرى كسلا وتاونات وأزيلال وبني ملال، احتجاجات غير مسبوقة بسبب تدني الخدمات الصحية نتيجة ضعف البنية التحتية أو غياب التجهيزات والوسائل الطبية، أو قلة الأطر الطبية والتمريضية، إلى جانب سوء التدبير والتسيير الإداري.
وأكدا في سؤال كتابي وجهوه إلى رئيس الحكومة، أن هذا الوضع أدى إلى حالة من التسيب والفوضى داخل هذا المرفق العمومي الحيوي، حيث اضطر الكثير من المرضى وأسرهم إلى تحمل نفقات كبيرة من أجل العلاج في المصحات الخاصة أو تحمل آلام ومعاناة المرض لفترات طويلة، بل وإلى ارتفاع حالات الوفيات داخل المستشفيات.
إثر ذلك طالب المستشاران البرلمانيان رئيس الحكومة، بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي يعتزم اتخاذها من أجل تحسين الخدمات الصحية بالمستشفيات العمومية وضمان جودتها بمختلف جهات وأقاليم المملكة انسجاما مع المادة 29 من ميثاق المرافق العمومية التي تنص على ضرورة تقديم هذه المرافق لخدماتها على أساس معايير الجودة والحرص على رضا المرتفقين.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
