“مصباح” أكادير يشيد بالحراك الشعبي العفوي حول تدهور الوضع الصحي بالجهة ويطالب بإصلاحات جذرية

أشادت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بأكادير، بالحراك الشعبي العفوي الذي أبرز بحسبها الأعطاب الكبرى الحقيقية التي يشهدها القطاع الصحي، مؤكدة رفضها للمقاربة الأمنية مع الاحتجاجات السلمية.
وبعد أن نوهت الكتابة المحلية للحزب بأكادير في بيانها الذي أصدرته عقب اجتماعها المنعقد يوم الاثنين 15 شتنبر المنصرم، بالمجهودات التي تقوم بها كل الأطر الصحية في ظل ظروف الندرة، نبهت إلى أن بعض مشاكل المستشفى الجهوي بأكادير ناتجة عن الضغط الكبير عليه.
ودعت الكتابة المحلية للحزب، في البيان ذاته، إلى توفير وتخصيص الاعتمادات المالية اللازمة لتسيير المستشفى الجهوي الحسن الثاني من ميزانية الدولة، مشددة على تأهيل البنيات التحتية للمستشفى وتسريع وتيرة الأشغال وتفعيل الشراكات.
كما دعا “مصباح” أكادير إلى تحسين ظروف الاستقبال وإحداث خلايا للتوجيه مع تفعيل مكتب الشكايات ومتابعتها، حاثا على معالجة مشكل تأخر المواعيد، وتجويد عمل شركات المناولة العاملة بالمستشفى والتي تستهلك ميزانية ضخمة.
وشددت على ضرورة توفير الموارد البشرية الكافية بصفة استعجالية، مع توفير كل التجهيزات اللازمة وتضمينها بعقود الصيانة لاستدامة اشتغالها، وخاصة فيما يتعلق بالتصوير بالرنين المغناطيسي وكل المواسح الطبية.
وطالبت أيضا بتجهيز صيدلية المستشفى بالأدوية اللازمة والكواشف المخبرية ومستلزمات العمليات الجراحية وضمان استدامتها، مع حثها على فتح المستشفى الجامعي والمستشفى الجهوي للأمراض النفسية.
وفي البيان ذاته، طالبت الكتابة المحلية للحزب، بفتح مستوصفات القرب المغلقة (مستوصف حي الهدى نموذجا)، مؤكدة مركزية القطاع الصحي في مؤشر التنمية وفي اهتمامات المواطن ما يستوجب بحسبها بشكل دائم تظافر جهود كل المتدخلين لتحقيق جودته.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.