قالت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالصويرة، إنها تلقت باستغراب شديد استقبال مدينة الصويرة لنساء من الكيان الصهيوني الغاصب تحت غطاء ملتقى نسائي من أجل السلام.
وفي بيان لها عبرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالصويرة، عن رفضها القاطع واستنكارها الشديد لاستضافة مجموعة من الصهيونيات المغتصبات والمساندات لمجازر الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني في غزة وفي عموم فلسطين، تحت غطاء عنوان مزيف يدعى “السلام” في الوقت الذي يقتل فيه الكيان الصهيوني ويهجر الآلاف من النساء والأطفال في حرب إبادة شاملة وتطهير عرقي منهجي.
في مقابل ذلك، عبر “مصباح” الصويرة، عن تحيته العالية للموقف النبيل لعدد من الصويريين والصويريات الذين عبّروا خلال الوقفة الاحتجاجية المنظمة بساحة مولاي الحسن على هامش انعقاد هذا الملتقى، عن رفضهم استضافة صهاينة على أرض الصويرة، واعتبروا ذلك بمثابة تبييض جرائم الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني.
وعلى صعيد آخر، قالت الكتابة الإقليمية، إنها تابعت بآسف شديد منع السلطات لعدد من النشطاء الحقوقيين والمدنيين من تنظيم وقفة احتجاجية سلمية أمام مستشفى سيدي محمد بن عبد الله تنديدا بالوضع الكارثي لهذه المؤسسة الاستشفائية وتفريق المحتجين بالقوة.
وفي هذا الصدد، أعلنت الكتابة الإقليمية للحزب تضامنها الكامل مع المحتجين، مطالبة السلطات المعنية بضرورة مراعاة واحترام حرية التعبير والاحتجاج السلمي ووقف أية متابعة في حق المحتجين السلميين.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
