نزار خيرون يكتب: “كنوبس” ابن كيران.. وكذبة “موخاريق” !!

نزار خيرون


من المؤسف أن يكون لدينا قائد نقابي من درجة “كاذب أول”، وخرجته الأخيرة ضد الاستاذ عبد الإله ابن كيران بمثابة رقصة “ديك مذبوح”، لأن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وضع موخاريق ونقابته أمام المرآة ونسفَ ادعاء الاستقلالية التي يرددها على مسامعنا ويدّعيها في كل مرة، ذلك لأن النقابي المستقل يضع نفسه على نفس المسافة من جميع الأحزاب السياسية، ولا يكون داعماً للحكومة بل يكون انحيازه الأساسي لهموم ومشاكل الطبقة العاملة، ليس كموخاريق الذي سخر نقابته وكل من فيها للتصويت ضد حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية 2021 وجعلها كمُلحقة لأخنوش ومن معه.. وهنا سأوضح أين يتجلى كذب موخاريق :

1- التصويت العقابي الذي يدعيه ضد الاستاذ ابن كيران هو محض كذب لأن حزب العدالة والتنمية سنة 2016 عزز من موقعه الانتخابي وانتقل من 107 برلماني إلى 125 رغم كل مساعي موخاريق ومن معه إلى تأليب الناس ضد الحزب وضد ابن كيران، وخروجه في بعض المسيرات المصطنعة.

2- الكذبة الثانية تتجلى في ما ادعاه من كون الاستاذ ابن كيران طلب الاستفادة من “الكنوبس”،وهذا كذب محض صراح لا أساس له، فالأستاذ ابن كيران منذ سنوات طوال قبل البرلمان والحكومة كان منخرطاً في CNSS أي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ولم يوقف يوما أداء مستحقات الصندوق حتى وهو برلماني وحتى وهو رئيس الحكومة.

كما لم يسبق له أن تقدم بأي طلب مؤخرا للاستفادة من “الكنوبس” ولا يستفيد منه حاليا (علماً أنه استفاد تلقائيا حينما كان يشغل منصبا انتدابيا وفي حالتنا هذه البرلمان والحكومة، وكانت المؤسسات المعنية هي التي تؤدي المستحقات تلقائياً وتنتهي هذه الاستفادة بانتهاء المدة الانتدابية بشكل تلقائي أيضاً).

كما ان ابن كيران لا يتواني في أداء واجباته كاملة لاسيما اتجاه مؤسسات الدولة من ضرائب وكل أنواع المستحقات، قناعة ومبدأً ، لأنه يعتبر أن هذا هو من أُسس الاستقامة والمواطنة الحقَّة.

ما ادعاه موخاريق يبقى مجرد صيحة في واد وكذب صُراحٌ لا أساس له، علّه يرمم صورته وصورة الاستقلالية التي يدعيها، وهذا ليس غريبا عنه بل هذا نهجه ويعرف كيف يستخدمه مع الجميع ليؤمن استفادته، كما فعل مع هذه الحكومة التي دعمها إلى أن وجد أن هذا الدعم ينذر باحتقان داخلي وسيكلِّفه كرسيه على رأس النقابة فتملص من أخنوش ومن حكومته وانسحب ليبين أنه لا عهد له ولا خلاق.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.