العدالة والتنمية ينتقد فوضى الدخول المدرسي وتردي الخدمات الصحية بالخميسات

نبهت اللجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم الخميسات، إلى أن الوضع الصحي بالإقليم مقلق، محملة المسؤولية للمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية عن تفاقم الأزمة، نتيجة إخفاقها في التصدي للاختلالات المتراكمة، وعدم اتخاذ تدابير حازمة وفعالة لمواجهة مظاهر التسيب في قيام بعض الأطر الطبية بواجباتهم ومهامهم الطبية.
واعتبرت اللجنة الإقليمية للحزب، في البيان الصادر عقب انعقاد اجتماعها يوم السبت 27 شتنبر المنصرم، أن المراسلة الأخيرة والمتأخرة التي وجهها المندوب الإقليمي إلى المكلف بإدارة المركز الاستشفائي الإقليمي “لا تعدو أن تكون محاولة للتنصل من المسؤولية التي لا مناص من تحملها إلى جانب باقي الأطر الإدارية المسؤولة عن المركز الاستشفائي”.
وعبرت عن استيائها من تفاقم الاختلالات التي يعاني منها القطاع الصحي بالإقليم بالنظر لافتقار المستشفى الاقليمي لأبسط التجهيزات والمعدات الطبية الأساسية التي غالبا ما تكون خارج الخدمة (جهاز الأشعة سكانير كمثال)، وتردي الخدمات الصحية في جل المصالح الطبية وخاصه قسم المستعجلات، بالإضافة إلى التأخر الكبير في إعطاء مواعيد الفحوصات والعمليات الجراحية في مختلف التخصصات الطبية.
وفي هذا السياق، أكدت اللجنة الإقليمية للحزب، على ضرورة التسريع باستكمال ورش المستشفى الإقليمي متعدد التخصصات، الذي تأخر كثيرا وأصبح اليوم أولوية ملحة لا تحتمل التأجيل، لما يمثله من أمل للساكنة في تحسين العرض الصحي وضمان الحد الأدنى من الكرامة العلاجية.
ومن جانب آخر، عبرت اللجنة الإقليمية للحزب، عن استنكارها الشديد لحالة الارتباك التي ميزت الدخول المدرسي، نتيجة النقص الحاد في وسائل النقل المدرسي وغياب الكراسات المقررة لبعض مدارس الريادة، وعلى رأسها كتاب اللغة الفرنسية الذي لا يزال غير متوفر في الأسواق، بالإضافة إلى حالة الفوضى التي تعيشها بعض المؤسسات التعليمية بالإقليم بسبب الخصاص في أطر الإدارة التربوية كما هو الشأن بالثانوية الإعدادية الزحيليكة وغيرها من المؤسسات.
كما انتقدت توقف أشغال التوسيع في بناء الحجرات الدراسية في العديد من المؤسسات، داعية العامل، باعتباره الطرف الموقع على اتفاقية الشراكة مع شركة “مدرستي” للتنمية والتي ستكلف ميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 7 ملايين درهم سنويا، إلى السهر على التزام الشركة ببنود هذا الاتفاق.
وعلى صعيد آخر، دعا المصدر ذاته، الأطراف الموقعة على اتفاقية الشراكة لإحداث النواة الجامعية بعاصمة الإقليم للتسريع بتنفيذ هذا المشروع الذي تنتظره ساكنة الإقليم بفارغ الصبر، باعتباره ورشًا استراتيجيًا من شأنه تعزيز العرض الجامعي وضمان حق أبناء الإقليم في متابعة دراستهم في ظروف لائقة، معبرا عن رفضه القاطع لأي توجه يرمي إلى تجميد أو إلغاء المشروع، لما لذلك من تداعيات خطيرة على التنمية المحلية وعلى ثقة الساكنة في الالتزامات الحكومية الرسمية.
وفي موضوع آخر، عبرت اللجنة الإقليمية للحزب عن استيائها من طول المدة التي استغرقها إغلاق عدد من المساجد بالإقليم، وعلى رأسها مسجدي اليمن والهدى بمدينة الخميسات رغم مكانتهما الدينية وأهميتهما بالنسبة لساكنة الأحياء المجاورة.
وفي هذا الإطار، دعت اللجنة الإقليمية لجنة الجهات الوصية إلى الإسراع بفتح هذه المساجد وتمكين المواطنين من أداء شعائرهم في ظروف تليق بحرمة بيوت الله.
ومن جانب آخر، عبرت اللجنة ذاتها، عن استنكارها الشديد للارتفاع المهول في فواتير الماء والكهرباء خلال شهري يوليوز وغشت، بعد إسناد تدبير هذين المرفقين إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات (SRM) وما رافقه من تأخر غير مبرر في عملية الفوترة، مما خلق ارتباكًا واستياءً واسعًا في صفوف الساكنة، التي استبشرت خيرًا من إشراف هذه الشركة الجديدة على هذا القطاع.
وطالبت الإدارة المعنية بضرورة إلصاق بوليصة مراقبة العدادات في مكان ظاهر، متضمنة لتاريخ القراءة ومؤشر العداد، ضمانًا للشفافية وتعزيزًا لثقة المواطنين في خدمات المرفق العمومي. كما نبه المصدر ذاته، إلى الانقطاع المتكرر للتزود بالماء الصالح للشرب ببعض جماعات الإقليم من بينها جماعة مرشوش وجماعة المعازيز.
وعلى صعيد آخر، دعت اللجنة الإقليمية للحزب ساكنة إقليم الخميسات إلى المشاركة المكثفة والفاعلة في المسيرة الوطنية الشعبية المزمع تنظيمها بالرباط، يوم الأحد 5 أكتوبر 2025، إحياءً للذكرى الثانية لطوفان الأقصى، من أجل تجديد العهد والدعم الثابت لقضية فلسطين العادلة ومناهضة الاحتلال الصهيوني الغاصب.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.