أكد لحسن العمراني، نائب رئيس جمعية منتخبي العدالة والتنمية “جمعة“، أن الجماعات الترابية التي جاءت عقب انتخابات 8 شتنبر 2021، تتميز بكونها جاءت بنخب ضعيفة، وتتميز بالصراعات وينخرها الفساد ومتواضعة تدبيريا.
وشدد العمراني خلال ندوة صحفية للجمعية، اليوم الأحد 19 أكتوبر 2025 بالرباط، أن من الملاحظات المسجلة في تدبير الجماعات الترابية في هذه الولاية، ما تعلق بالنيل من المكانة الدستورية للجماعات، من خلال التراجع البين لأدوار المنتخبين.
وسجل المتحدث ذاته وجود تواضع في المبادرات التنموية رغم الظروف المؤسساتية والمالية المساعدة جدا؛ وكذا فضائح متعددة تلاحق أعضاء الأغلبيات ومتابعات كثيرة، بما يسيء للعمل السياسي والفاعل السياسي.
وانتقد العمراني تصدع الأغلبيات المسيرة للجماعات، ومن ذلك التصويت ضد قرارات الأغلبية، وعدم اكتمال النصاب القانوني لعقد الدورات، وإصدار بيانات ونشر تدوينات، وصراعات علنية، التفاف حول حقوق المعارضة، تضييق على عمل المجالس من قبيل مناقشات صورية وما تعلق بالأسئلة الكتابية.
وتوقف العمراني عند ملاحظة أخرى، وتتعلق بأن هيئات استشارية عمليا لا تشتغل؛ وضعف المبادرات الجديدة والاشتغال بما تم إنضاجه أو الشروع فيه في الولاية السابقة؛ وتراجع كبير في الخدمات الإدارية والخدمات المرتبطة بالنظافة والنقل العمومي والإنارة العمومية.
واعتبر أن حصيلة الجماعات في ظل الأغلبيات الحالية هي في وضعية تدهور وبحاجة إلى نجدة، مشددا أن الحزب ينه لهذا الوضع من باب النصح والقيام بواجبه كحزب سياسي.
ما الذي يلزم؟ يتساءل العمراني، ليجيب بقوله، لابد من نضال من أجل الدفاع عن المؤسسات، والعمل على جودة المهام المقدمة للمواطنين، والدفاع عن تطبيق المقتضيات القانونية ضد المخالفين، والدفاع عن صورة المنتخبين النزهاء، وتدارك الزمن التنموي وتتمة الولاية بأقل الخسائر.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
