السبيحي: لا يمكن منع الأحزاب من أداء مهامها الدستورية… والعدالة والتنمية سيواصل مسيرته رغم التضييق

أكد الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، توفيق السبيحي، أن حزبه سيظل وفياً لمساره النضالي ومتشبثاً بدوره الدستوري في التأطير والتعبير عن قضايا المواطنين، رغم ما وصفه بـ“التضييق” الذي يطال أنشطته في بعض المناطق.

وقال السبيحي، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المحلي الرابع للحزب بجماعة الغياث، صباح اليوم الأحد 19 أكتوبر بإحدى الفضاءات العمومية، المقابلة الملعب الجماعي،، بحضور رضا بوكمازي، عضو الأمانة العامة للحزب إن “منع الحزب من عقد لقاء في قاعة عمومية لن يثنينا عن أداء رسالتنا، فقد اشتغلنا في فترات أصعب وفي ظروف قاسية، ومع ذلك لم نتوقف عن خدمة الوطن والمواطنين”.

وأضاف السبيحي أن “المرحلة الحالية تتطلب من الدولة فتح المجال أمام الأحزاب لتضطلع بمهامها وفق القوانين الجارية، لأن مصلحة الوطن تقتضي أن تمارس الأحزاب وظائفها التأطيرية والسياسية باعتبارها آلية ديمقراطية تعبّر عن إرادة المواطنين”.

وشدد المتحدث على أن الرسالة موجهة إلى كل المؤسسات الدستورية “لضمان حرية المواطنين في التعبير، وتمكين الأحزاب من تمثيل إرادتهم الحقيقية”، مشيداً بنموذج القيادي رضا بوكمازي، عضو الأمانة العامة للحزب، الذي وصفه بـ”الفاعل القريب من نبض الشعب”.

وانتقد السبيحي بشدة “استشراء الفساد في بعض التشكيلات السياسية التي تلمّع وجوهاً فاقدة للمصداقية”، مؤكداً أن “الزمن اليوم هو زمن مواجهة الفساد لا التستر عليه، وأن على الأحزاب أن تكون حاملة لنفس وطني حقيقي لا لتلميع الوجوه الفاسدة”.

وعلى المستوى المحلي، أشار الكاتب الإقليمي إلى أن “التنمية بجماعة الغياث تعرف جموداً واضحاً نتيجة غياب الإرادة السياسية لدى بعض المنتخبين رغم انتماءهم للأحزاب المشكلة للحكومة والجماعات الترابية”، معتبراً أن “غياب العدالة المجالية عائق حقيقي أمام تقدم المغرب، إذ لا يمكن للوطن أن يسير بسرعتين”.

إلى ذلك، أكد القيادي لحزب العدالة والتنمية باسفي على أن حزبه“رغم نتائجه المتواضعة في انتخابات 8 شتنبر، سيبقى حزباً مناضلاً خرج من رحم الشعب وله رصيد تاريخي مشرف”، داعياً الشباب إلى “التفاعل الإيجابي مع قضاياهم في التعليم والصحة ومحاربة الفساد، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للوطن”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.