“مصباح” اليوسفية والسويسي يحمل الحكومة مسؤولية تراكم الغضب الشعبي وتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية
أكد البيان الختامي للمؤتمر المحلي لحزب العدالة والتنمية بمقاطعتي الرباط اليوسفية والسويسي، ضرورة تفهّم مشروعية الاحتجاجات الشعبية والشبابية (“جيل زد”)، واعتبارها نتيجة طبيعية لتراكم الغضب من الإخفاقات الحكومية وتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
وحمل البيان الصادر بمناسبة المؤتمر المنعقد بتاريخ 12 أكتوبر 2025 بالرباط، الحكومة الحالية مسؤولية الاحتقان الاجتماعي بسبب فشلها في الوفاء بوعودها، خاصة في قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والتشغيل، وتوجيهها الأولويات نحو مشاريع لا تستجيب لحاجيات المواطنين الأساسية.
وطالب الحكومة بفتح حوار حقيقي ومسؤول مع مختلف الفاعلين والاستماع لمطالب الشباب والمحتجين، بدلاً من التجاهل أو المقاربات الأمنية.
السياق التنظيمي.
أكد المؤتمر المحلي على النجاح الكبير للمؤتمر الوطني التاسع للحزب والذي تميز بإشعاع إعلامي ونجاح تنظيمي كبير وكل ذلك وسط حضور وازن وطني وسياسي من داخل وخارج الحزب.
كما نوه بتواصل الدينامية التنظيمية والسياسية للأجهزة الحزبية، داعيا إلى تعزيز تعبئة أجهزة الحزب ومناضليه للاستحقاقات القادمة، مذكرا بالانتظارات الملقاة على عاتق مناضلي ومناضلات الحزب لمواجهة الاستحقاقات السياسية القادمة.
السياق الدولي.
عبر المؤتمر عن ترحيبه الكبير باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، واعتباره انتصاراً لإرادة الشعب الفلسطيني وصموده الأسطوري أمام ما يوصف بـحرب الإبادة الصهيونية وحرب التقتيل والتجويع والتدمير في حق المدنيين من عموم الشعب الفلسطيني ولاسيما الأطفال والنساء منهم، مجددا رفضه لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
