إنشاء الله: مجلس جهة الدار البيضاء سطات يُدار في غياب الشفافية.. ومصداقية المعطيات المالية مطروحة بشدة

أكد سفيان إنشاء الله، عضو مجلس جهة الدار البيضاء سطات عن حزب العدالة والتنمية، أن غياب الشفافية وتداول المعلومة داخل مجلس الجهة أصبح من أبرز الملامح التي تميز طريقة تدبير الشأن الجهوي منذ تولي عبد اللطيف معزوز رئاسة المجلس.
وأبرز إنشاء الله في تصريح صحفي بمناسبة دورة أكتوبر 2025، أن هذا الوضع “لم يعد مجرد ملاحظة عابرة، بل تحول إلى سلوك مؤسساتي يعمق حالة الغموض ويفتح الباب أمام الشكوك والتأويلات”.
وشدد المتحدث ذاته أن “المشكل لا يتعلق فقط بعدم نشر الوثائق أو التقارير، بل يمتد إلى الاجتماعات الرسمية وغير الرسمية، حيث يغيب التواصل الفعلي مع الأعضاء والمستشارين، ويكتفى بعرض أرقام ومعطيات دون توضيح خلفياتها أو مصادرها”.
واعتبر أن هذا النمط من التسيير “يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصداقية المعطيات المالية التي تدرج في الميزانية أو تعرض خلال دورات المجلس”.
وأشار إنشاء الله إلى أن غياب المعلومة الدقيقة “يمس جوهر العمل الديمقراطي المحلي، ويقوض مبدأ الشفافية الذي يفترض أن يكون أساس الحكامة الجيدة”، مذكرا بأن المستشارين يحتاجون إلى الاطلاع على كل التفاصيل المرتبطة بتدبير المشاريع والصفقات والاعتمادات المالية من أجل أداء دورهم الرقابي والتقييمي على الوجه المطلوب.
وكشف المستشار الجهوي أن المعارضة داخل المجلس سبق أن طالبت في أكثر من مناسبة، بتمكين الأعضاء من تقرير التدقيق السنوي الذي تنجزه المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، باعتباره وثيقة أساسية لتتبع مدى احترام القوانين وتقييم أداء المجلس في تسيير شؤونه المالية والإدارية، لكن دون جدوى.
وختم المتحدث ذاته بتأكيد أن استمرار هذا النهج في حجب المعلومة لا يخدم لا مصلحة الجهة ولا المواطنين، داعيا رئاسة المجلس إلى تبني مقاربة جديدة قوامها الوضوح والانفتاح، حتى يتمكن كل الفاعلين داخل المؤسسة من المساهمة الفعلية في تطوير أداء الجهة وتجويد خدماتها.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.