أكد إدريس الأزمي الإدريسي، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن هذه الحكومة لا تَسمع لكل التنبيهات الصادرة عن المعارضة وعن مختلف الجهات والمؤسسات، كما لا تلتفت إلى التوجيهات الملكية في قضايا عدة، بل تفهمها بطريقة سلبية.
وشدد الأزمي الإدريسي خلال مشاركته في برنامج “وجها لوجه” على أثير إذاعة “MFM”، مساء الخميس 23 أكتوبر 2025، أن الحكومة لم تقم بمسؤوليتها كما ينبغي ويجب.
وارتباطا بمطالب الشارع المغربي بخصوص إصلاح التعليم والصحة وأيضا ما تعلق برفع ميزانية القطاعين، ذكر المتحدث ذاته أن الإشكال في الصحة والتعليم لا يمكن حصره في الميزانية، بل الإشكال الرئيسي يكمن في التدبير والحكامة وترسيخ النتائج.
من جانب آخر، أشار الأزمي الإدريسي إلى أن الزيادة في الميزانية في القطاع الصحي بدأت بشكل كبير مع حكومة العدالة والتنمية، حيث تم الرفع من مناصب الشغل من ألف أو ألفين إلى خمسة آلاف، ثم إطلاق المستشفيات الجامعية الجهوية، والرفع من مستوى وميزانية التجهيز.
واستدرك، نحن لا ندعي أنه تم حل جميع المشاكل خلال حكومة العدالة والتنمية، لكن على الأقل كنا نعترف بالنقص ونعتذر عن الأخطاء، وهذا أمر لا تقوم به هذه الحكومة ولا تعرف له من سبيل، بل تدعي أن كل شيء على ما يرام.
وشدد نائب الأمين العام أن الحكومة فشلت في تنزيل ورش الحماية الاجتماعية وتأخرت في تفعيله، مشيرا إلى أنه تم إقصاء أكثر من 8 ملايين مغربي من التغطية الصحية، كما أصبحنا اليوم أمام قطاع خاص يقصي القطاع العمومي ويتغول عليه.
واعتبر الأزمي الإدريسي أن هذا الوضع السلبي للقطاع الصحي وللحماية الاجتماعية يعني أننا نتجه إلى إفلاس القطاع العام ونفاذ تمويلات التغطية الصحية، وهو ما يستدعي دق ناقوس الخطر، مشددا أن الحكومة لم تقم بما يجب في هذا الملف الخطير والحساس.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
