أكدت سعاد بولعيش، مديرة الملتقى الوطني للقيادات النسائية الوطنية والجهوية، المنظم من طرف منظمة نساء العدالة والتنمية، اليوم السبت 25 أكتوبر الجاري، أن هذا اللقاء يشكل محطة للاعتراف بتضحيات المرأة المغربية، خاصة في المناطق القروية، التي تواجه بشجاعة وصبر صعوبات الحياة اليومية وشظف العيش.
وقالت بولعيش في كلمتها بالمناسبة: “نكرم اليوم المرأة المغربية التي تصنع الحياة في صمت، وتواجه قسوة الواقع بعزيمة لا تعرف الانكسار. نحن هنا لا للاحتفاء فقط، بل لطرح الإشكالات الحقيقية التي يفترض أن تنتبه إليها الحكومة.”
وانتقدت المتحدثة ذاتها، استمرار معاناة النساء في المناطق النائية، مشيرة إلى أن المغرب في سنة 2025 ما يزال يشهد حالات نساء حوامل يُنقلن في النعوش بسبب ضعف البنيات الصحية، واعتبرت ذلك “وصمة عار في جبين حكومة تدّعي تصحيح الأوضاع الاجتماعية”.
كما عبرت بولعيش عن أسفها لحرمان عدد من النساء من التغطية الصحية، ودعت إلى خلق تنمية حقيقية في القرى والمناطق المهمشة، تُمكّن المرأة القروية من الاستفادة من ثمار المشاريع التنموية. وقالت في هذا الصدد: “المرأة القروية شريك أساسي في الدورة الاقتصادية والتنمية المحلية، ومع ذلك لا نجد لمهنتها اعترافاً حتى في البطاقة الوطنية.”
وأشادت مديرة الملتقى، بما تحقق خلال عشر سنوات من تجربة العدالة والتنمية في الحكومة، معتبرة أن ما أُنجز من بنية تحتية، خاصة على مستوى الطرق، شكّل ثورة حقيقية مكّنت المرأة القروية من تحسين ظروف عيشها.
وفي ختام كلمتها، شددت بولعيش على التزام الحزب بالدفاع عن قضايا المرأة القروية إلى حين تحقيق العدالة المنشودة، مؤكدة بالقول: “نحن لا نطلب المساواة، بل العدالة المجالية التي تضمن للمرأة حقها في الكرامة والعيش الكريم.”
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
