أكد محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أن اللحظة الراهنة تفرض تسريع وتيرة الإصلاح، وتوسيع قاعدة التنسيق، وتوطيد ثقافة المساءلة داخل مرافقنا العمومية.
واعتبر رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، في كلمته ضمن المؤتمر الإقليمي حول النزاهة العامة، المنظم اليوم الأربعاء بالرباط، أن معاير النجاح لا تقاس فقط بوجود الاستراتيجيات، بل بقدرتها على إحداث أثر حقيقي على السلوك المؤسسي وعلى حياة المواطنين، مشددا على أن الإصلاح الحقيقي هو الذي يقاس في المدرسة والمستشفى والمرفق الإداري وفي جودة الخدمة العمومية، وفي شعور المواطن بالإنصاف.
وقال إن “بلداننا تمتلك اليوم من الرصيد المؤسساتي والكفاءات الوطنية والطاقات الشبابية ما يمكن أن يؤهلها لتكون نموذجا في ربط النزاهة بالتنمية، والشفافية بالثقة والإصلاح بالمواطنة”، لكن هذا الطموح بحسبه لن يتحقق إلا إذا جعلنا المواطن في صلب الإصلاح، لأن النزاهة ليست شعارا إداريا بل هي في جوهرها حق للمواطن في إدارة نزيهة وفعالة.
وشدد بنعليلو على أن المغرب يمتلك بقيادة جلالة الملك وبما يتوفر عليه من مؤسسات دستورية ونصوص قانونية، ما يؤهله ليكون نموذجا إقليميا في ربط النزاهة بالتنمية، وهو نفسه المغرب يضيف المتحدث ذاته، الذي يتحلى بالشجاعة الكاملة للاعتراف بالثغرات وبالإرادة الجادة لتجاوزها وبالقدرة على تحويل نتائج أي تقييم إلى التزامات سياسية وإجراءات تنفيذية حقيقية.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
