الأستاذ ابن كيران عن الدعم المالي لترشيح الشباب خارج الأحزاب: ما يجري لعب ولا يجب أن يكون وليس في صالح المغرب

قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن مقترح تشجيع الشباب للترشح للانتخابات كمستقلين مع دعم كل لائحة ب 35 مليون سنتيم، لم يكن مطروحا خلال لقاء وزير الداخلية مع الأحزاب السياسية.
وأشار ابن كيران في فيديو تفاعلي نشره مساء الأربعاء 29 أكتوبر 2025، أن المقترح يأتي بعد هبة “جيل زيد” والتي احتجت على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، كما احتجت على الحكومة وخاصة رئيسها، وطالبت برحيله.
واسترسل، هؤلاء الشباب خرجوا لأن هناك أمورا غير جيدة، ولأنهم أمام رئيس الحكومة لا يَعرف كيف يتصرف ويدير الشأن العام، ولا يحسن الكلام أو التواصل معهم، كما أن تعامله مع المال العام لم يكن لائقا.
واعتبر ابن كيران أن مقترح دعم ترشح الشباب كمستقلين جاء كجواب عن إشكالات الشباب المُعبر عنها، لكن، يستدرك المتحدث ذاته، هذا ليس بجواب سياسي ولا ديمقراطي لصالح المغرب.
وشدد الأمين العام أن ما يجري غير مفهوم، متسائلا عن سبب تخصيص الدعم للشباب دون غيرهم، مشيرا إلى أن هذا قد يصبح مجرد ريع.
وذكر ابن كيران أن الإشكال عضال، ويرتبط بالحكومة ومن يدبر الشأن العام، وكيف وصل إلى مراكز التدبير، وأن الحل ينطلق من هذا المستوى.
من جانب آخر، تساءل ابن كيران إن كان الهدف هو الوصول إلى برلمان من أغلبية شبابية؟ موضحا أن البرلمان يجب أن يكون لمن له شروط الكفاءة والخبرة والتجربة، وهذه الشروط لا تتوفر للشباب في البداية، بل تحتاج إلى وقت.
“الحل هو الرجوع إلى المعقول، أقول هذا وليس لي أي مساعي خاصة”، يقول الأمين العام لحزب “المصباح”، مبرزا أن الشباب يجب أن يكونوا في لائحة خاصة بالأحزاب السياسية، وليس بالشكل الذي تم الإعلان عنه.
وأضاف ابن كيران مخاطبا وزير الداخلية: “السياسة لا تُبنى على اللعب، وما يجري هو لعب، ولا يجب أن يكون”، مردفا، يجب أن نقتنع أن دوافعه واضحة وموضوعية وإيجابية، وهذا أمر غير متحقق إلى الآن.
وخلص المتحدث ذاته إلى القول إن أصعب شيء في السياسة هو أن يفقد الناس قناعتهم بالديمقراطية، وينسحبوا من الشأن العام ومن التصويت والمشاركة الانتخابية، حينها مشروعية الدولة تنقص، وهذا هو الخطر الكبير، يقول ابن كيران متأسفا.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.