بووانو: مسار توطيد الوحدة الترابية يستدعي القطع مع التردد في ترسيخ الاختيار الديمقراطي

أكد عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن مسار توطيد الوحدة الترابية من مدخل التنمية والديمقراطية، بلغ اليوم مرحلة من النضج، تجعل بلادنا قادرة على القطع مع التردد في ترسيخ الاختيار الديمقراطي وإحقاق العدالة الاجتماعية التي تحفظ كرامة المواطنين وتمنع المسترزقين من استغلال حاجة الفئات الهشة منهم، وهو ما يجب أن يكون عنوانا بارزا في خطة عمل المغرب لما بعد 31 أكتوبر 2025.
جاء ذلك في كلمة لبووانو خلال الجلسة الخاصة المشتركة بخصوص القرار الأخير لمجلس الأمن في شأن القضية الوطنية، الاثنين 3 نونبر 2025، حيث دعا إلى مواكبة هذا الانجاز الدبلوماسي التاريخي المتعلق بمصادقة مجلس الأمن الدولي على اعتبار الحكم الذاتي أرضية لحل نزاع الصحراء، بمبادرات تُدخل الفرحة على قلوب كل المغاربة، من خلال إعمال آلية العفو الملكي الكريم، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 50 للمسيرة الخضراء، وذلك في حق الذي لم يثبت في حقهم العنف والتخريب.
واسترسل: “إننا كأعضاء في البرلمان، يجب أن تكون لنا مبادرات في إطار التوجه العام الذي رسمه جلالة الملك في خطاب 31 أكتوبر 2025، للمساهمة في تجسير العلاقة بين كل المكونات المعنية بمقترح الحكم الذاتي، والتعريف به، وبث خطاب الأخوة التي يوصينا بها ديننا الحنيف، والنأي عن خطاب التأجيج والكراهية، وعن البهرجة”.
وفي هذا السياق، يردف بووانو، ندعو إلى تفعيل كل ما يوفره النظام الداخلي لمجلسنا، ومن ذلك تسريع تشكيل مجموعة العمل الموضوعاتية الخاصة بالصحراء المغربية، والتفكير في تشكيل لجنة الصداقة البرلمانية المغربية الجزائرية.
كما دعا رئيس المجموعة النيابية “إخواننا في مخيمات تندوف إلى كلمة سواء، أن نتعالى على كل جراح الماضي”، مردفا، وأن نخاطب بعضنا بلغة القرآن الكريم الذي جاء فيه “إنما المؤمنون إخوة”، وجاء فيه كذلك “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا’، يؤكد بووانو.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.