إبراهيمي يحذر من تراجع الخصوبة ويطالب بسياسات لمواجهة الشيخوخة والأمراض المزمنة

أعرب مصطفى إبراهيمي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عن قلقه من الأرقام التي كشف عنها الإحصاء الوطني، مشيراً إلى أن معدل الخصوبة في المغرب بلغ 1.97، ما يعني – حسب قوله – “أن البلاد لم تعد تشهد تجديداً للأجيال”، وهو ما ينذر بمستقبل ديموغرافي مقلق.
وقال إبراهيمي خلال مداخلة له الأربعاء المنصرم خلال مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية 2026، إن “تراجع الخصوبة يؤدي إلى شيخوخة المجتمع، ويؤثر بشكل مباشر على صناديق التغطية الصحية”، موضحاً أن “50 في المائة من كلفة هذه الصناديق تذهب إلى الأمراض المزمنة”.
ودعا الحكومة إلى إدراج برامج خاصة لدعم الخصوبة ومواجهة الأمراض المزمنة ضمن أولويات مشروع الميزانية.كما انتقد إبراهيمي ما سماه “تفريخ المديريات” داخل وزارة الصحة و”تقزيم دور بعضها”، معتبراً ذلك “ريعاً إدارياً يبدد المال العام”.
وانتقد أيضاً اندماج “كنوبس” مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، معتبراً أن هذا القرار أدى إلى “إقصاء نحو 650 ألف طالب”.

وبعد أن ثمن تخصيص 40 مليار درهم لقطاع الصحة، قال “من الجيد تخصيص هذا المبلغ الكبير لكن أين الحكامة هنا يكمن السؤال لأنكم لم تلتزموا لا مع المؤسسات أو المستشفيات لأننا نريد أن يظهر الأثر على المواطن..”.
ومن جهة أخرى، انتقد المتحدث ذاته، غياب إجابات عن تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المتعلقة بإقصاء 8 مليون ونصف من المغاربة، مستهجنا عدم احترام الأجندة الملكية فيما يخص تنزيل الحماية الاجتماعية.
كما انتقد لجوء الحكومة لتخفيض رسم استيراد الأدوية وهو ما اعتبره تدميرا للصناعة الدوائية الوطنية، قائلا “إلى كانت عندنا الكبدة على هاد البلاد وعلى الصناعة الدوائية الوطنية والأسعار على المواطن.. انكبوا على إصلاح قطاع الأدوية”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.