بوكام: الخيار الديمقراطي مُستهدف من لوبيات الفساد والتحكم والبؤس ولابد من عمل مشترك لمواجهتها

أكد شكيب بوكام، المنسق الجهوي لشبيبة العدالة والتنمية بجهة مراكش آسفي، أن الشبيبة ستواصل نضالها المسؤول دفاعاً عن الوطن والمواطنين، مبرزاً أن باب الأمل يظل مفتوحاً مهما كانت التحديات.
جاء ذلك خلال لقاء تنظيمي احتضنته الكتابة الإقليمية للحزب بآسفي، يوم السبت 08 نونبر الجاري، ترأسه الكاتب الإقليمي للحزب توفيق السبيحي، بحضور الكاتب الإقليمي لشبيبة العدالة والتنمية بآسفي، هشام بوهملي.
وشدد بوكام في كلمته على أن النضال “من أجل وطن ضامن للكرامة والعدالة الاجتماعية للجميع” خيار استراتيجي لا يمكن التراجع عنه، مؤكداً أن العمل الحزبي لا يُختزل في المواقع أو المصالح، بل في الواجب الوطني الذي يلتقي فيه الشباب من مختلف المواقع لخدمة المشروع الإصلاحي.
وأوضح المتحدث ذاته أن المشاركة الفاعلة داخل المؤسسات تمثل إحدى أقوى أدوات التأثير وتغيير السياسات العمومية، بما يتيح الترافع المستمر على قضايا الشباب والانتصار لهم من داخل الإطارات الدستورية.
وتوقف بوكام عند مهام الشبيبة، مؤكداً أنها تشمل النضال في كل الواجهات المشروعة عبر تفعيل أدوار التأطير والتكوين والاقتراح والتواصل، إلى جانب الترافع السياسي والاجتماعي، استحضاراً لقضايا الشباب باعتبارهم رافعة أساسية لأي تحوّل ديمقراطي وتنموي.
بوكام دعا إلى تعزيز العمل المشترك داخل الحزب لمواجهة لوبيات الفساد والتحكم والبؤس، باعتبارها أحد أبرز التحديات التي تستهدف الخيار الدينقراطي.
وفي السياق نفسه، قدّم هشام بوهملي، الكاتب الإقليمي لشبيبة العدالة والتنمية بآسفي، عرضاً مقتضباً حول الدينامية التنظيمية للشبيبة داخل الإقليم، مسلطاً الضوء على أهم أنشطتها وتأطيرها المتواصل لفئات واسعة من الشباب.
وأبرز بوهملي أن الشبيبة حاضرة من خلال مختلف المبادرات الثقافية والسياسية والتكوينية، عبر تنظيم دورات تكوين وتأهيل، وورشات فكرية، ولقاءات تواصلية، إضافة إلى انخراطها في الترافع حول القضايا الحيوية التي تهم شباب الإقليم.
وأشار بوهملي إلى أن هذه الدينامية المتجددة مكنت من تعزيز الحضور الشبابي في المشهد المحلي، وإذكاء روح المبادرة والانخراط الواعي في الشأن العام، مؤكداً حرص الشبيبة على أن تظل صوتاً مدافعاً عن هموم الشباب وانتظاراتهم، وجسراً فاعلاً بين الفضاء السياسي والمجتمعي.
إلى ذلك، أكد بوهملي أن النضال الشبابي يظل خياراً ثابتاً لدى الشبيبة، مهما تبدلت الظروف وتعاقبت النكسات، لأن المعركة من أجل وطن يحتضن جميع أبنائه تظل مستمرة ولا تُحسم إلا بمزيد من الصبر والعمل والتضامن.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.