“مصباح” الرباط يأسف لإقصائه ومنتخبيه من اللقاء التشاوري بشأن برامج التنمية الترابية ويدعو لتدارك هذا الخطأ واعتماد مقاربة تشاركية شاملة
سجلت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالرباط، بأسف شديد عدم توجيه أية دعوة لمنتخبي الحزب أو مسؤوليه المجالين بالرباط لحضور اللقاء التشاوري الأول المتعلق بالجيل الجديد من برامج التنمية المندمجة، والذي انعقد يوم الأربعاء 5 نونبر 2025، برئاسة الوالي، عامل عمالة الرباط.
وأعلن “مصباح” الرباط في بلاغ بالمناسبة، أنه عقد لقاء مستعجلا موسعا مع منتخبي الحزب بجماعة الرباط والمقاطعات الخمسة التابعة لها، تدارست من خلاله الإطار المرجعي والوثائق المؤطرة لهذا النوع من البرامج وخاصة الدليل المنهجي لإعداد برامج التنمية الترابية المندمجة(PDTI) لوزارة الداخلية، وما يمكن للحزب ومنتخبيه أن يقدموه من إضافات ومساهمات في هذا المجال المتعلق بالتخطيط الترابي التشاركي.
وعبرت الكتابة الإقليمية عن استغرابها لهذا الإقصاء غير المفهوم، معبرة عن أملها في أن يكون غير مقصود، خاصة أن الأمر يتعلق بمجموعة من ممثلي ساكنة الرباط من الأطر والكفاءات والمدبرين السابقين للمجالس المنتخبة في مخالفة صريحة للمرجعيات، داعية إلى إعمال المقاربة التشاركية بشكل موسع، في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية، الواردة في خطاب العرش ليوم 29 يوليوز الماضي، وفي الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة للبرلمان.
وطالب البيان بتدارك هذا الأمر في اللقاءات المقبلة من هذا المسلسل واعتماد المقاربة التشاركية الشاملة والجامعة التي تضمن حضور ومساهمة جميع المعنيين ومن ضمنهم منتخبو حزبنا ومسؤوليه بالرباط، حتى يتسنى لهم المساهمة الفعالة في بلورة برامج تنموية مندمجة وفق الرؤية الملكية السديدة، ومواصلة الطفرة التنموية التي عرفتها مدينة الرباط بفضل تظافر جهود كل الفاعلين منذ اعتماد البرنامج المندمج للتنمية الحضرية سنة 2014:”الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”.
وأكدت الكتابة الإقليمية أنها ستتابع هذا الورش المهيكل بمزيد من الاهتمام والإيجابية، معتمدة فضيلة الحوار والإنصات مع جميع المعنيين بمجالات التنمية الترابية، وأنها ستعمل على تقديم مقترحات بناءة بالشراكة مع باقي الفاعلين الترابيين، والتي تطمح أن تسهم في الانتقال من المقاربات التقليدية والتجزيئية للتنمية الاجتماعية، إلى مقاربة للتنمية المجالية مندمجة ومستدامة، حتى تكون مرحلة الإعداد التشاركي لهذا الجيل من البرامج مناسبة جامعة لكل الإرادات والتوجهات.
وأردفتـ وذلك قصد بلوغ برامج ومشاريع تنموية مبدعة، وذات قيمة مضافة حقيقية تشمل ثمارها وآثارها الاجتماعية والاقتصادية كل المواطنات والمواطنين في جميع مناطق وأحياء عاصمة المملكة بدون تمييز أو إقصاء، وذلك خدمة لعاصمة المملكة ولساكنتها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
