بوكام: ساكنة آسفي قلقة على مستقبل المدينة في ظل الأغلبية الحالية.. وقرارات المجلس المسير تفتقد للحكامة
شدّد شكيب بوكام، الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، أن وضعية التدبير داخل الجماعة أصبحت تستدعي قدراً كبيراً من الوضوح والمصارحة مع الرأي العام.
جاء ذلك في كلمة تأطيرية لبوكام خلال أشغال الندوة الصحفية المنظمة من قبل الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بآسفي بتنسيق مع فريق مستشاري الحزب بجماعة آسفي، مساء أمس السبت 15 نونبر الجاري بالمقر الإقليمي للحزب.
وذكر أن صمت المجلس الجماعي لم يعد مقبولاً بأي حال، وأن واجب الحزب اليوم هو كشف ما يُدار خلف الأبواب المغلقة وتمكين المواطنين من حقهم في معرفة حقيقة ما يجري داخل المؤسسة المنتخبة.
وأوضح بوكام أن تنظيم هذه الندوة يدخل في صلب الدور التأطيري والسياسي الذي يضطلع به الحزب، والذي يهدف إلى حماية النقاش العمومي من التعتيم والتضليل،
وشدد الكاتب المحلي لـ “مصباح” آسفي أن الوضعية الراهنة التي تعيشها المدينة في عدد من الملفات الحساسة تفرض كشف الحقائق وإطلاع الساكنة على المعطيات الكاملة المرتبطة بالتدبير الجماعي، مبرزا أن الصحافة والإعلام شريكان أساسيان في هذه المهمة، ودورهم في إنارة الرأي العام الآسفي.
وأشار بوكام إلى أن حجم التساؤلات التي يطرحها المواطنون اليوم يعكس قلقاً حقيقياً بشأن مستقبل المدينة، مؤكداً أن العدالة والتنمية يتابع هذه الانشغالات بدقة ويتعامل معها باعتبارها جزءاً من مسؤوليته السياسية والأخلاقية.
ونبه المسؤول الحزبي إلى أن حزب العدالة والتنمية الذي يوجد في المعارضة داخل المجلس، ورغم محدودية الآليات المتاحة له، لم يتخلّ عن دوره الرقابي وظل ينبّه إلى الاختلالات ويدعو إلى تصحيح المسار، غير أن غياب التفاعل من طرف المكتب المسير “يُعمّق الهوة ويزيد الوضع تعقيداً”.
وأكد بوكام أن الغاية من اللقاء ليست التشهير بأحد أو تصفية حسابات، وإنما خدمة المدينة والدفاع عن مصالحها، مشيراً إلى أن كثيراً من القرارات تُتخذ في غياب الشفافية، وأن المجلس أصبح يتعامل مع قضايا جوهرية تهم المواطنين بأسلوب يغلب عليه الإغلاق والتفرد، وهو ما يتنافى مع قواعد الحكامة المحلية.
وشدد أن آسفي تحتاج اليوم إلى وضوح أكبر، وإلى مسؤولين يضعون مصلحة الساكنة قبل الحسابات الضيقة، موضحا أن حزب العدالة والتنمية سيظل وفياً في الدفاع عن آسفي وساكنتها بكل تجرد ومسؤولية ونظافة يد، رغم كل محاولات الاستهداف والنيل من مصداقيته، معتبراً أن طريق الإصلاح يمر عبر قول الحقيقة للرأي العام وعدم التراجع أمام الضغوط أو محاولات التشويش.
