“مصباح” جهة الرباط سلا القنيطرة ينبه إلى الضعف الكبير في تدبير العديد من الجماعات الترابية بالجهة وتنامي الخلافات بين مكوناتها

نبهت اللجنة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بالرباط سلا القنيطرة، إلى الضعف الواضح الذي تعاني منه العديد الجماعات الترابية على مستوى الجهة، وتنامي الخلافات بين مكونات أغلبياتها، وخصوصا الجماعات الكبرى التي تعتبر مراكز للعمالات وللأقاليم.
وأوضحت اللجنة في بلاغ صدر بمناسبة الاجتماع الذي عقدته مساء الأحد 08 نونبر 2025 برئاسة الكاتب الجهوي لحسن العمراني، أن هذه الاختلالات برزت مجددا، من خلال التباين في المواقف والتجاذبات في المواقف التي صاحبت الدورات العادية لشهر أكتوبر 2025 (عدم انعقاد الدورة العادية لمؤسسة التعاون بين الجماعات العاصمة إلا بعد الدعوة الثالثة وبمن حضر).
وتابعت، ينضاف إلى هذا الارتباك، الدعوات المتكررة لعقد دورات استثنائية خلال شهري أكتوبر ونونبر 2025، لمدارسة قضايا، كان يفترض إدراجها ضمن جداول أعمال الدورات العادية (كما هو الحال في تمارة وسلا).
وهي فرصة، يقول البلاغ، للتنويه بالعمل الترافعي الذي يقوم به منتخبو الحزب بهذه الجماعات، والمقترحات التي ما فتئوا يقدمونها مساهمة في تجويد عمل هذه المؤسسات الدستورية.
في موضوع آخر، أكدت اللجنة الجهوية على الأهمية المبدئية للقاءات التشاورية التي انطلقت على مستوى العمالات والأقاليم، طبقا لتوجيهات جلالة الملك في خطاب العرش الأخير، بغرض صياغة جيل جديد من البرامج التنموية، مع إعمال اللجنة الجهوية لمضامين بيان الأمانة العامة للحزب، ذي العلاقة والصادر بتاريخ 18 غشت 2025.
ونبه المصدر ذاته إلى ضرورة تدارك بعض الاختلالات المرتبطة بدعوة الفاعلين والشركاء للحضور والمشاركة في تعزيز هذه اللقاءات، ومنهم منتخبو ومسؤولو الحزب، لما يتميزون به من قدرات وكفاءات، من شأنها المساهمة في إنجاح هذا الورش الإصلاحي الهام.
هذا وعبرت اللجنة الجهوية عن شكرها واعتزازها العميق بعموم مناضلات ومناضلي الحزب لما أبدوه من تعبئة وانخراط إيجابي لإنجاح ورش المؤتمرات المحلية، وهو ما يؤكد مرة أخرى، أن حزب العدالة والتنمية تنظيم سياسي أصيل، يمتلك كل مقومات النهوض وأدوات الفعل الميداني الجاد والمسؤول، داعية إياهم إلى مواصلة الجهود والرفع من مستوى الأداء التنظيمي والسياسي والتواصلي بما يضمن توفير أفضل الشروط لإنجاح الاستحقاقات السياسية المقبلة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.