وجهت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” نداء إلى الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم لمواصلة الحراك الجماهيري للضغط على الاحتلال الإسرائيلي وداعميه من أجل وقف اعتداءاته على المدنيين، وإنهاء الحصار، وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية.
وقالت الحركة، في بيان صحفي اليوم الاثنين، إن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة تفرض تحركاً عاجلاً لإنقاذ المدنيين عبر إدخال المساعدات الإغاثية والمواد الطبية والخيام والبيوت الجاهزة، مشيرة إلى أن الظروف الكارثية القائمة—بعد عامين من حرب الإبادة—تتمثل في غياب الغذاء والدواء والماء النظيف ووسائل الإيواء، إلى جانب انهيار المنظومة الصحية، ما يشكّل خطراً بالغاً على حياة الأطفال والنساء لاسيما مع دخول فصل الشتاء.
وحملت الحركة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار خروقاته لاتفاق إنهاء الحرب وتصعيد عدوانه على سكان غزة، إضافة إلى إغلاق المعابر ومنع تدفق المساعدات الإنسانية بسلاسة.
ودعت “حماس” الدول الضامنة للاتفاق إلى الضغط الجاد على الاحتلال لإلزامه بتنفيذ البروتوكول الإنساني وفتح المعابر، وفي مقدمتها معبر رفح، لإدخال المساعدات الإغاثية والطبية والخيام ومستلزمات الإيواء الطارئ، وتمكين خروج المرضى وحركة الأفراد في الاتجاهين.
وأكدت الحركة أن استمرار الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائم الاحتلال ينذر بتفاقم مأساة أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين داخل القطاع، ويفتقدون أبسط مقومات الحياة نتيجة الحرب المستمرة.
وفي ختام البيان، وجّهت الحركة نداءً جديداً لجماهير الأمة وأحرار العالم لمواصلة الفعاليات الشعبية والضغوط الدولية من أجل حماية المدنيين، وإنهاء الحصار، وضمان فتح المعابر بشكل مستدام لإدخال المساعدات العاجلة لقطاع غزة.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
