أكد الناطق باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، أن “الاحتلال الصهيوني يرتكب خرقًا فاضحًا بعمله المستمر على إزاحة الخط الأصفر بشكل يومي باتجاه الغرب، وما يصاحب ذلك من نزوح جماعي لشعبنا”.
وأشار قاسم، خلال تصريح صحفي اليوم الخميس إلى أن “هذا التغيير على الخط الأصفر يخالف الخرائط المتفق عليها في اتفاق وقف الحرب، داعيًا الوسطاء للضغط على الاحتلال لوقف هذه الخروقات فورًا”.
وأكد “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي يوسع نطاق سيطرته العسكرية شرقي مدينة غزة، في خرق فاضح لقرار وقف إطلاق النار.
وأوضح المكتب في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي توغل فجر اليوم في المناطق الشرقية للمدينة، موسعًا ما يُعرف بالمنطقة الصفراء بمسافة 300 متر في شوارع الشعف والنزاز وبغداد، وحاصر عشرات العائلات التي لم تتمكن من مغادرة منازلها، وسط غياب معلومات عن مصير العديد من السكان تحت القصف المستمر.
وأشار إلى أن هذه الأحداث تُضاف إلى أكثر من 400 خرق تم تسجيلها منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 300 فلسطيني وإصابة المئات، ما زاد من الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع.
وقال “الإعلامي الحكومي” إن “ما شجع الاحتلال على الاستمرار في هذه الجرائم والانتهاكات لوقف النار، هو صمت الوسطاء والضامنين وعدم اتخاذهم خطوات جادة لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته وفي مقدمتها وقف جرائمه ضد شعبنا والسماح بإدخال الاحتياجات المعيشية بكل أنواعها؛ سواء أكانت غذائية أو إيوائية أو صحية أو للبنى التحتية”.
وتابع “لم يعد مقبولا حالة الصمت التي تسم سلوك الوسطاء والضامنين، والعجز الدولي أمام جرائم الاحتلال وتنصله من مسئولياته والتزاماته، لذا ندين استمرار هذه الجرائم ونحمل الجميع مسؤولية التداعيات الإنسانية الكارثية التي تتسبب بها هذه الخروقات”.
ودعا الوسطاء والضامنين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، إلى التحرك الفوري لإلزام الاحتلال بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني، ووقف الاعتداءات المتواصلة، وضمان حماية المدنيين وإدخال الاحتياجات المعيشية والإنسانية الأساسية.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
